كشف نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله عن استعداد بلاده لاستقبال الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام حال تم توصل إليه من قبل الفرقاء اليمنيين.

جاء ذلك في تصريح للجارالله أمس الأول ردا على سؤال حول مدى إمكانية استضافة الكويت للمشاورات اليمنية من جديد وذلك على هامش حضوره حفل السفارة الصينية بالعيد الوطني.

وحول نشر وكالة أنباء (فارس) الإيرانية بشأن تباين مواقف الكويت والسعودية حيال الأزمة اليمنية، أوضح الجارالله أنه لا جديد على موقف الكويت في هذا الشأن، مؤكدا دعم الكويت للسعودية ووقوفها مع المملكة قلبا وقالبا.

وقال «إن الموقف الكويتي لم ولن يتغير في دعمها للسعودية الشقيقة وحرصنا على الحل السياسي لإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق».

وتأتي هذه الخطوات عقب تصاعد حدة المعارك بمعظم جبهات القتال وعودة الحكومة لعدن ومأرب.

وشهدت مأرب عرضا عسكريا بمناسبة الذكرى الـ 54 للثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962، فيما قاطع وفد الحوثي الموجود بمسقط احتفالا لشخصيات بحزب المؤتمر الذي يرأسه صالح بهذه المناسبة.

ميدانيا صدت قوات الشرعية هجوما للميليشيات على مواقع بالجهة الغربية لمنطقة كرش في لحج، بعد سيطرتها على منطقة الشريجة البوابة الجنوبية لتعز والبوابة الشمالية لعدن ولحج.

وتواصل قوات الشرعية التقدم شمالا نحو منطقة الراهدة شرقي مدينة تعز.