أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة تقاعد للادخار “تقاعد” تدني نسبة الادخار في الخليج، مشيرة إلى أنه شبه منعدم، وقليل جدا بين المواطنين والمقيمين حيث يقل ادخار 64 % من الخليجيين عن خمس دخلهم الشهري فيما يعتقد 84 % من المقيمين بأن مدخراتهم لا تعد كافية لمستقبلهم.
وقالت الشركة في مؤتمر صحفي عقد بالمنامة أمس الأول لإعلان نتائج دراستها إن 93 % من مؤسسات البحرين لا تدرك أهمية أنظمة ادخار الموظفين ورفاهية الموظف وأسرته وأثره الإيجابي على أعمالها.
وأشار إيريك فان بيسين، الرئيس التنفيذي بالوكالة لتقاعد إلى أن شركته قامت بدراسة واسعة النطاق بالبحرين لتكوين صورة واضحة عن عادات الادخار والاستثمار لدى الموظفين وتوصلت إلى أن 75 % من الموظفين الذين شملتهم الدراسة لم يدخروا مبالغ كافية لتوفير الدعم المطلوب لأنفسهم ولأسرهم في الأعوام المقبلة.
وأضاف: لغياب ثقافة الادخار في ظل التوقعات بأن يبلغ متوسط العمر 85 عاماً ستؤدي إلى تبعات سلبية على امتداد المنطقة.
وأكملت تقاعد أبريل الماضي استبياناً موجهاً لأصحاب العمل والمسؤولين في عدد من مؤسسات البحرين لتحديد آثار الادخار على أعمالهم جاءت النتائج أن 90 % من المشاركين في الاستبيان يدركون مدى أهمية مشاركة مؤسساتهم في توفير الرفاهية والعناية المالية لهم ولأسرهم وأن جهات العمل الساعية إلى توفير الدعم لموظفيها تحظى بولاء أقوى مقارنة بالشركات التي تهمل ذلك الجانب.
وأشار الاستبيان إلى أن 93 % من المؤسسات المشاركة التي شملتها الدراسة تدرك أن أنظمة ادخار الموظفين تمثل وسيلة مهمة لتعزيز الحافز لدى الموظفين في مكان عملهم.
وقال بيسين: يزيد غياب الحوافز من احتمالية انخفاض إنتاجية الموظفين، مشيرا إلى أن كلفة استبدال موظف يتمتع بالخبرة تتراوح بين 90 % إلى 150 % من راتبه السنوي وتشمل خسارة الإيرادات وتكاليف الإعلان عن الشاغر وتعيين الموظف الجديد وتدريبه.
وخلصت الدراسة إلى أنه ينبغي على جهات العمل المساهمة ماديا في برامج ادخار الموظفين.
64 % من الخليجيين يدخرون أقل من خمس رواتبهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
