شكلت مياه سد ليه جنوب الطائف، حاجزا بين أهالي وادي عرضة ومنازلهم، مما اضطرهم لاستخدام الطرق الوعرة التي تفتقد السلامة والحماية لهم.
وقال المواطن غالب العيلي إن المياه بعد تجمعها في السد الذي يطلق عليه «غدير البنات» باتت أمرا مزعجا، والشركة القائمة لم تفتح القنوات الخاصة بالتصريف مما أدى لتراكم المياه وارتفاعها إلى أكثر من عشرة أمتار، ورغم ابتعادنا عن السد ما يقارب خمسة كيلو مترات إلا أن ارتفاع منسوب المياه يهددنا وأطفالنا حتى أننا نرفض خروجهم من المنازل.
والتقط أطراف الحديث مواطن فضل عدم ذكر اسمه وقال «يسيطر على السد رجل توجد لديه مزرعة خلفه، وهو من يأمر بفتحه وقفله حسب احتياج مزرعته للمياه، وكذلك فتح قناة التصريف وغلقها دون تدخل الجهات المسؤولة، ونطالب بحل هذه المشكلة التي تزعجنا عندما تتلبد الأجواء بالغيوم»
وذكر حارس السد محمد نيبالي أن المياه ارتفعت هذه الأيام نتيجة غزارة الأمطار التي هطلت مما أدى لارتفاع مياه السد قرابة عشرين مترا، ثم انخفضت لتصل لعشرة أمتار، وهذا أمر طبيعي، ولا تشكل أي خطورة على السكان ولكنها قطعت بعض الطرق الحيوية لبعض القري، ونحن نعمل الآن لفتح القنوات حسب الأوامر والتوجيهات من الجهات المختصة.
من جانبه حذر الناطق الإعلامي لمدني الطائف العقيد ناصر الشريف من الاقتراب من السد، أو التنزه بجواره، أو الجلوس بالقرب منه، أو الذهاب لحوضه للسباحة لأنه غير مخصص لذلك.
سد ليه يمنع أهالي عرضة من منازلهم
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
