جهود الحملات الأمنية تحت المجهر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
لا شـك أن الحملات الأمنية التي ينفذها رجال الأمن المخلصون ضد بؤر الإرهاب والفساد من مخالفي أنظمة الإقامة ومروجي المخدرات، وأوكار الدعارة والقمار بالإضافة إلى الذين يمارسون السحر والشعوذة وعصابات القتل والنهب والسلب التي أقضت مضاجع المواطنين، هي محل التقدير والثناء من ولاة الأمر والمواطنين والمقيمين.
إن هذا التميّز الأمني تاج يتلألأ على هامات الرجال المخلصين. لأن ما تحقق من إنجازات في مجال اجتثاث جذور الإرهاب والفساد يؤكد متانة الأمن السعودي وتفاني أفراده في أداء الواجب المنوط بهم بكل صدق وعزيمة وإخلاص.
إن فلول مخالفي أنظمة الإقامة والعمالة الهاربة من كفلائهم استغلوا طيبة الشعب السعودي من كرم وعطف ومروءة، بالإضافة إلى الإفراط في الثقة العمياء لحد السذاجة من قبل البعض، كل هذه العوامل أفرزت سلبيات ومشاكل أمنية واجتماعية وأخلاقية اكتوى بها المجتمع من ويلاتها. إن العمالة المتخلفة تشكل خطراً جسيماً على الأرواح والممتلكات وتؤثر سلباً في اقتصاد الوطن ومدخراته. فظاهرة تخلف الوافدين من مختلف الجنسيات ليست وليدة اليوم وإنما نمت وترعرعت على مر السنين والأيام حيث اتخذوا من بعض الأحياء السكنية المنزوية ومن الجبال والكهوف مساكن لهم وتوالدوا وتكاثروا كالجراد حتى قويت شوكتهم فناصفوا أبناء الوطن بالعداء، فهم لا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة من قتل ونهب وسلب وتزوير بما في ذلك الأعمال المنافية للآداب والأخلاق الإسلامية.
ورغم هذه الجهود إلاّ أننا نلاحظ أن هذه الحملات لم تمتد على غسالي السيارات في الشوارع العامة وخاصة في الرصيفة والنكاسة وأمام مسجد السنوسي بالعزيزية في أماكن أخرى، فهؤلاء الأفارقة خربوا طبقة الاسفلت وشوهوا المنظر العام، والغريب في الأمر أن هذه الممارسات تتم في وضح النهار وأمام الجميع، فهل عجزت الفرق الأمنية الميدانية عن القبض على هؤلاء الأفارقة. والغريب أن بعض الفرق تركت المتخلفين وسط البلد رغم كثرة تواجدهم وذهبت إلى المخططات البعيدة للبحث عن المتخلفين. أليس هذه التصرف يثير الاستغراب؟
إن هذا التميّز الأمني تاج يتلألأ على هامات الرجال المخلصين. لأن ما تحقق من إنجازات في مجال اجتثاث جذور الإرهاب والفساد يؤكد متانة الأمن السعودي وتفاني أفراده في أداء الواجب المنوط بهم بكل صدق وعزيمة وإخلاص.
إن فلول مخالفي أنظمة الإقامة والعمالة الهاربة من كفلائهم استغلوا طيبة الشعب السعودي من كرم وعطف ومروءة، بالإضافة إلى الإفراط في الثقة العمياء لحد السذاجة من قبل البعض، كل هذه العوامل أفرزت سلبيات ومشاكل أمنية واجتماعية وأخلاقية اكتوى بها المجتمع من ويلاتها. إن العمالة المتخلفة تشكل خطراً جسيماً على الأرواح والممتلكات وتؤثر سلباً في اقتصاد الوطن ومدخراته. فظاهرة تخلف الوافدين من مختلف الجنسيات ليست وليدة اليوم وإنما نمت وترعرعت على مر السنين والأيام حيث اتخذوا من بعض الأحياء السكنية المنزوية ومن الجبال والكهوف مساكن لهم وتوالدوا وتكاثروا كالجراد حتى قويت شوكتهم فناصفوا أبناء الوطن بالعداء، فهم لا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة من قتل ونهب وسلب وتزوير بما في ذلك الأعمال المنافية للآداب والأخلاق الإسلامية.
ورغم هذه الجهود إلاّ أننا نلاحظ أن هذه الحملات لم تمتد على غسالي السيارات في الشوارع العامة وخاصة في الرصيفة والنكاسة وأمام مسجد السنوسي بالعزيزية في أماكن أخرى، فهؤلاء الأفارقة خربوا طبقة الاسفلت وشوهوا المنظر العام، والغريب في الأمر أن هذه الممارسات تتم في وضح النهار وأمام الجميع، فهل عجزت الفرق الأمنية الميدانية عن القبض على هؤلاء الأفارقة. والغريب أن بعض الفرق تركت المتخلفين وسط البلد رغم كثرة تواجدهم وذهبت إلى المخططات البعيدة للبحث عن المتخلفين. أليس هذه التصرف يثير الاستغراب؟
