رفع عدد من ملاك أراض معتدى عليها في الجموم، خطابات إلى الجهات العليا، يطالبون فيها بتوجيه الجهات المسؤولة بالإسراع في إزالة تعديات طالت أراضيهم، والتي وصلت مساحتها إلى أكثر من 30 مليون متر مربع.
وما زال المعتدون يمارسون أعمالهم في تخطيط تلك الأراضي وبيعها على المواطنين بأسعار رخيصة، في ظل غياب الجهات المسؤولة في التعامل مع المعتدين، وإيقاف زحفهم المتواصل.
عمليات الإزالة واجهت ظروفا عدة ساهمت في تأجيلها، من أهمها - وبحسب ما أكده لـ»مكة» في وقت سابق رئيس لجنة التعديات في الجموم - عدم تزويد اللجنة بالقوى الأمنية من قبل شرطة جدة مما أسهم في تأخر تنفيذها، مبينا أن هناك تنسيقا مستمرا لتنفيذ الإزالة في أقرب وقت.
يقول أحد ملاك تلك الأراضي، المحامي نصر البركاتي «تخطت عمليات التأجيل لإزالة التعديات على أرضنا أكثر من شهر ونصف الشهر، رغم مطالبتنا المستمرة، ومتابعتنا المتواصلة مع لجنة التعديات في المحافظة إلا أن الأمر ينتهي في كل مرة إلى التأجيل، الأمر الذي أسهم في تمدد تلك المخططات العشوائية على أراضينا عنوة».
ويضيف البركاتي، «رفعنا خطابا إلى الجهات العليا، نرجو فيه أن يتم النظر في تلك التعديات التي إذا لم تتوقف فسوف نتضرر منها مستقبلا، لأن أرضنا عليها مزارع تنتج خضروات، كان والدنا أوصانا قبل وفاته بأن تكون وقفا للأيتام والفقراء، وعدم التعامل مع المعتدين سيهدم كل ذلك».
وأبان أنه قد تقدم إلى شرطة العاصمة المقدسة بشكوى على عدد من «هوامير» التعديات وتم حجزهم واستجوابهم، ولكن هذا الأمر لم يردعهم، بل إنهم يواصلون تطوير تلك الأراضي وبيعها على المواطنين الذين وجدوا أسعارها في متناول أياديهم لرخص ثمنها، ولكنهم لا يعلمون عن مخاطر شرائها فيما لو تمت عمليات الإزالة.