سبر لأغوار الكتابة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
في رحلتي مع القلم، واجهتني أسئلة كثيرة، كيف تكتب، وفي أي وقت تكتب، وكم من الوقت تستغرق في كتابة المقال، وهكذا تتابع الأسئلة، ولكن السؤال الذي أثر في كثيرا، وكأنه أيقظني من سباتي، كان لإحدى القارئات والمتابعات لي بشكل دائم سألتني: لماذا تكتب..!
سبحان الله كان سؤالها صفعة ناعمة تضرب في أعماقي، فقلت لها هذه الإجابة (أكتب لأفيد الناس وفق هذا المشترك الكوني، ولأنفس عن نفسي، وأحقق موهبتي وأضع بصمتي) وأثار في هذا السؤال ذكرى قديمة وهي أني أعرف أن أسأل وربما لا أعرف الإجابة خصوصا فيما يتعلق بنفسي.
وبخصوص الكتابة أجدها عالما واسعا، هي من السهل الممتنع، فربما رأى أحدهم مقالا فقال هذا سهل وأستطيع أن أكتب مثله عشرات الصفحات ولكنه لا يستطيع أن يتجاوز سطرين فقط لأنه لا يمتلك الموهبة وأيضا لا يمتلك الدافع، فالكتابة عملية تدور حول الموهبة أولا ثم تنتقل إلى القراءة ثانيا فمن لا يقرأ لن يكتب وأقصد هنا القراءة بمعناها الشامل وخصوصا أننا اليوم في عالم التقنية، فربما تقرأ كتابا أو تشاهد فيلما وثائقيا فكلها أبواب قراءة، تضيف لك المعلومة وتغذيك بالكلمات التي هي لب المقال أو الخاطرة، وتعطيك التصاوير الجمالية التي تجعل الخاطرة خصوصا أكثر جمالا، وتكون كلماتها أكثر تأثيرا، وتضرب في أعماق الوجدان وكما يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن من البيان لسحرا) .
ثم في كتابة المقالات يعزز الإنسان نفسه بحضور دورة فن كتابة المقال أو ما شابه ذلك، ويقرأ لمجموعة من الكتاب المتألقين، ويواكب الأحداث ليكتب مقالاته إن أراد أن تكون مقالاته تحليلية أو صحفية.
ومن المهم هنا أن يضع الكاتب لنفسه هدفا من الكتابة يعني مثلا يقول: أنا كتاباتي تطويرية أو ثقافية أو سياسية، وهكذا يضع لنفسه خطا، لكي لا يجد نفسه بعد ذلك في ما يسمى بمرحلة ما يطلبه المستمعون أو يجرفه التيار هنا أو هناك ومن لم يجعل له خطة سيكون ضمن خطة الآخرين.
وأخيرا عليه أن يتقبل النقد البناء، ولا يعيقه النقد الهدام، لأنه واثق من نفسه، عارف بطريقه، قد حدد أهدافه، وفهم مقاصده، وثبت قدميه على الطريق، وبداية النجاح خطوة في ألف ميل، سهلة وميسرة بإذن الله وتوفيقه.
سبحان الله كان سؤالها صفعة ناعمة تضرب في أعماقي، فقلت لها هذه الإجابة (أكتب لأفيد الناس وفق هذا المشترك الكوني، ولأنفس عن نفسي، وأحقق موهبتي وأضع بصمتي) وأثار في هذا السؤال ذكرى قديمة وهي أني أعرف أن أسأل وربما لا أعرف الإجابة خصوصا فيما يتعلق بنفسي.
وبخصوص الكتابة أجدها عالما واسعا، هي من السهل الممتنع، فربما رأى أحدهم مقالا فقال هذا سهل وأستطيع أن أكتب مثله عشرات الصفحات ولكنه لا يستطيع أن يتجاوز سطرين فقط لأنه لا يمتلك الموهبة وأيضا لا يمتلك الدافع، فالكتابة عملية تدور حول الموهبة أولا ثم تنتقل إلى القراءة ثانيا فمن لا يقرأ لن يكتب وأقصد هنا القراءة بمعناها الشامل وخصوصا أننا اليوم في عالم التقنية، فربما تقرأ كتابا أو تشاهد فيلما وثائقيا فكلها أبواب قراءة، تضيف لك المعلومة وتغذيك بالكلمات التي هي لب المقال أو الخاطرة، وتعطيك التصاوير الجمالية التي تجعل الخاطرة خصوصا أكثر جمالا، وتكون كلماتها أكثر تأثيرا، وتضرب في أعماق الوجدان وكما يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن من البيان لسحرا) .
ثم في كتابة المقالات يعزز الإنسان نفسه بحضور دورة فن كتابة المقال أو ما شابه ذلك، ويقرأ لمجموعة من الكتاب المتألقين، ويواكب الأحداث ليكتب مقالاته إن أراد أن تكون مقالاته تحليلية أو صحفية.
ومن المهم هنا أن يضع الكاتب لنفسه هدفا من الكتابة يعني مثلا يقول: أنا كتاباتي تطويرية أو ثقافية أو سياسية، وهكذا يضع لنفسه خطا، لكي لا يجد نفسه بعد ذلك في ما يسمى بمرحلة ما يطلبه المستمعون أو يجرفه التيار هنا أو هناك ومن لم يجعل له خطة سيكون ضمن خطة الآخرين.
وأخيرا عليه أن يتقبل النقد البناء، ولا يعيقه النقد الهدام، لأنه واثق من نفسه، عارف بطريقه، قد حدد أهدافه، وفهم مقاصده، وثبت قدميه على الطريق، وبداية النجاح خطوة في ألف ميل، سهلة وميسرة بإذن الله وتوفيقه.
