تزخر السوق السعودية بأكثر من ثلاثين نوعًا من منتجات زيت الزيتون بدرجات جودة مختلفة من الإنتاج المحلي ومن دول أخرى.
وقال أستاذ التغذية في كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود الدكتور حسن القحطاني، إن المواصفات السعودية للزيتون تحدد درجاته بناءً على محتواه من الحموضة، حيث إن الزيت البكر المستخلص ميكانيكياً من ثمار الزيتون يكون على ثلاث درجات، الأول: زيت زيتون بكر ممتاز، لا تزيد حموضته عن 1%، والثاني: زيت زيتون بكر درجة أولى، لا تزيد حموضته عن 1.5%، والثالث: زيت زيتون بكر عادي لا تزيد حموضته عن 3% ويعد الأعلى سعراً والأفضل جودة.
وبين أن الكثير من الدراسات العلمية دعت إلى تناول زيت الزيتون البكر الممتاز المعروف بزيت العصرة الأولى، لأنه يحتوي على كمية جيدة من مركبات البولي فينول التي تمنع التأكسد الذاتي للزيت، وتحافظ على ثباته، وتقي، بإذن الله، من حدوث تصلب شرايين القلب.
وأوضح القحطاني أن المنتجات التي تحمل مسمى «زيت زيتون مكرر» هي الزيوت غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بسبب الحموضة العالية أو تغيّر خصائصها الحسية، على الرغم من أنها دخلت مرحلة المعالجة الكيميائية المعروفة بالتكرير، بينما الزيوت التي تحمل مسمى «زيت متبقي الزيتون المكرر» فهي غير مستخلصة بالعصر البارد أو الميكانيكي.
وأشار إلى أن الزيوت يتضح فسادها كيميائيًا من خلال وصولها إلى مرحلة (التزنخ) التي يتغير فيها لون الزيت وتصبح رائحته كالأصباغ، بسبب تعرضه لعوامل الأكسدة المختلفة، مبينا أن القيمة العلاجية في زيت الزيتون تكمن في عشرات من مركبات متطايرة لا تتجاوز كميتها 1% من الزيت وُتفقد أثناء عملية القلي بدرجات حرارة مرتفعة تصل إلى 180°م وأكثر.