تواصل هيئة الطيران المدني تطوير مطاراتها الدولية والداخلية لرفع طاقتها الاستيعابية والارتقاء بكافة خدماتها المقدمة للمسافرين عبرها، وتلبية تطلعاتهم.
وتحرص الهيئة من خلال مشاريعها المنفذة أو المطروحة للتنفيذ في مطارات؛ جدة والرياض والدمام وغيرها من المطارات الداخلية على المساهمة في الارتقاء بعالم صناعة الطيران.
وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع لـ”مكة” وضع الهيئة ضوابط خاصة لاستقبال وتخزين المواد الكيماوية الخطرة والمشعة في مطاراتها الداخلية، والتخلص منها بمبنى الشحن الجوي في كل مطار، إن وجدت.
وأشار إلى قيام لجنة المواد الخطرة الخاضعة لإشراف ومتابعة الهيئة بجولات ميدانية على المطارات الداخلية لمعرفة مدى إمكانية تعاملها مع هذه المواد التي يتم استقبالها عن طريق أقسام الشحن التابعة لها.
وأضاف: تضم اللجنة في عضويتها الطيران المدني والخطوط الجوية السعودية والجمارك، وتقوم بزيارة المطارات والاجتماع بمديريها ومسؤولي أقسام شحنها والجهات الأمنية فيها للتأكد من مدى جاهزيتها للتعامل مع المواد الخطرة.
وتبين من خلال الزيارات الميدانية التي تمت خلال الأسبوع الماضي لمطارات؛ الطائف وينبع ونجران عدم استقبالها أي مواد خطرة، وأن جميع ما تم استقباله مواد عادية، فضلا عن أن هذه المطارات لا يوجد فيها مخازن مخصصة لهذه المواد.
وتم إبلاغ مسؤولي المطارات المذكورة آنفا بضرورة تجهيز مخازن خاصة للمواد الخطرة، وإعداد دليل يحتوي على كافة المتطلبات الواجب توفرها في المخازن.
وتولي هيئة الطيران المدني هذا الجانب اهتماما بالغا وتوفر كافة الإمكانات لجعل مطاراتها الداخلية جاهزة لاستقبال المواد الخطرة التي لم يسجل استقبالها من ذي قبل.
ويذكر أن اللجنة زارت نهاية أبريل الماضي مطار نجران واجتمعت بمسؤوليه للغاية ذاتها، ولديها خطة مجدولة لزيارة مطارين داخليين أسبوعيا، وستتم زيارة مطاري تبوك وحائل الأسبوع الحالي.
يشار إلى أن الجهات الدولية المعنية بقطاع الطيران تطالب وبشكل مستمر هيئات الطيران العالمية بالتأكد من مدى جاهزية أقسام الشحن بالمطارات لاستقبال المواد الخطرة.