استطاع المدرب التونسي، عمار السويح، الذي استلم زمام الأمور الفنية في نادي الشباب منتصف الموسم خلفا للبلجيكي، فيريرا، انتشال الفريق والوصول به إلى التتويج بأغلى البطولات “كأس خادم الحرمين الشريفين”، وكذلك تصدر مجموعته في البطولة الآسيوية.

وكان لتكتيكه داخل الملعب دور بارز في الفوز على الأهلي وتتويجه بالذهب، إضافة إلى أنه جعل الفريق الذي كان مهزوزا فنيا في بداية الموسم فريقا لا يقهر في آخره، كما استطاع أن يزرع حب الانتصار والتحدي في نفوس اللاعبين.

الرابح الأكبر

كان قلب الدفاع، ماجد المرشدي، المنتقل من صفوف الهلال في الانتقالات الشتوية بعد سوء علاقته بمدربه، سامي الجابر، أكثر اللاعبين سعادة باللقب، وكان يطالب الجمهور الحاضر بالتشجيع المستمر ومساندة الفريق حتى صافرة الحكم التي أعقبها احتفال كبير من المرشدي الذي رد الاعتبار لنفسه، حينما استطاع أن يخرج فريقه السابق في طريقه للتتويج بالكأس.

مهند عريسا

المهاجم، مهند عسيري، نصب نفسه عريسا للجوهرة، إذ كان وراء ضربة الجزاء التي سجل منها فيرناندو هدف التقدم، وكذلك إضافته للهدفين الثاني والثالث بجانب تحركاته المزعجة التي سببت قلقا كبيرا للدفاع الأهلاوي.

الغامدي وسياف

لعب الثنائي، عمر الغامدي، وسياف البيشي، دورا كبيرا في الإنجاز الشبابي بتسخير خبرتهما لصالح الفريق، إذ استطاع الأول أن يبسط سيطرته على منطقة المناورة وإنهاء خطورة الثنائي الأهلاوي تيسير الجاسم وموسورو، بينما كانت تدخلات الثاني الدفاعية حاسمة أمام خطورة الثنائي، ليال، وصالح الشهري، ونال الثنائي إعجاب الجماهير الشبابية داخل الملعب وخارجه عبر التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاعل هزازي

نايف هزازي بدوره لم تكن احتفاليته أقل صخبا من احتفالية المرشدي، إذ ظل يحتفل بشكل متواصل لفترة أمام الجماهير التي رددت اسمه كثيرا، ويعدّ نايف اللاعب الوحيد الذي احتفل بالكأس في الموسم الماضي حينما كان مع الاتحاد، وهذا الموسم مع نادي الشباب.

القادح في المدرجات

أدخلت الجماهير الشبابية لوحات قماشية ضخمة كتب عليها عبارة “اقدح من راسي والكاس كاسي” إلى داخل مدرجات الجوهرة على الرغم من منعها من قبل اللجنة المنظمة، ووجدت اللوحات تفاعلا كبيرا من الحاضرين.

أوليات تاريخية

سجل المحترف البرازيلي فيرناندو نفسه في تاريخ ملعب مدينة الملك عبدالله كأول لاعب يسجل فيه هدفا، ما جعل إدارة الملعب تخلد قميص اللاعب في المتحف الخاص بالملعب، إضافة إلى أن الفريق نجح في خطف أولية الفوز والتتويج بكأس الملك في ملعب الجوهرة وأولية التسجيل، بجانب خروجه بشباك نظيفة.

الرومي صح

في تصريحه لصحيفة مكة بتاريخ 8 فبراير 2014 أكد قائد الشباب السابق، عبدالرحمن الرومي، أن فريقه سيتوج بلقب كأس الملك، وعلل ذلك بأن لاعبي الشباب يريدون تعويض جماهيرهم إخفاقات الموسم الحالي، وأنه بحكم قربه منهم رأى فيهم العزيمة والإصرار لتحقيق الكأس، ولم يخذل نجوم الليث توقعات قائد فريقهم السابق، إذ حسموا البطولة بعد مشوار صعب، كان قطبا العاصمة الهلال والنصر طرفا فيه، وكذلك نادي الأهلي في النهائي.