تجري إعادة رسم الخطط الأمنية في مقديشو بعد أن نفذ متشددون إسلاميون هجوما على بعد 50 مترا من مقر إقامة الرئيس الصومالي.
وكان الهجوم المميت قد وقع في 21 فبراير بالقرب من مجمع يقيم فيه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد.
وطردت حركة الشباب المتمردة المرتبطة بتنظيم القاعدة من مقديشو في 2011 لكنها نفذت عدة تفجيرات في المدينة منذ ذلك الحين في محاولة للإطاحة بالحكومة.
وذكر حسين عرب عيسى عضو البرلمان الصومالي أن المواجهة مع حركة الشباب زادت ضراوة في الوقت الراهن.
وقال: يصعب جدا منع وقوع مزيد من الهجمات والتعاون مع الجمهور ليس جيدا، هذه هي العقبة الرئيسية التي تواجه قوات الأمن في المدينة والمهاجمون يستغلون ذلك.
وتقول الحكومة وأجهزة الأمن في الصومال إنها اتخذت خطوات جديدة لتحسين الوضع وكسب ثقة الجمهور.
وصدرت توجيهات إلى الوزراء بزيادة كل أحياء العاصمة والاقتراب من الناس والعمل على إعادة الثقة في الحكومة وتشجيع الأهالي على الإرشاد عن المتمردين.