الملحقيات ودورها في تنوير المبتعثين
يوسف الراجحي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الخمور والمسكرات معروفة منذ ما قبل التاريخ، كما كانت منتشرة في الجاهلية، فكان من بين تلك النباتات التي استخدمها الإنسان نبات القنب الذي يستخرج منه الحشيش والماريجوانا، ونبات الخشخاش الذي ينتج الأفيون ويتم تصنيع المورفين والهيروين منه حاليا، وبعض أنواع الصبار، ونبات الكوكا الذي يصنع منه الكوكايين في العصور الحديثة، ونباتات ست الحسن والداتورة وجوزة الطيب وعش الغراب.
فلما جاء الإسلام حرّم تعاطيها والاتجار بها، وأقام الحدود على ساقيها وشاربها والمتجر بها، وقد أكد العلم أضرارها الجسمية والنفسية والعقلية والاقتصادية، وما زال انتشارها، يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله.
المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له جلالة الملك (المؤسس) عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه تنبهت لهذا الخطر الذي يفتك بالأمم وأمرت بإنشاء هيئة لمكافحة المخدرات التي أتت ثمارها ولله الحمد باقتلاع هذا المرض الخبيث من بلادنا الطاهرة.
ولكن يوجد هناك أكثر من مئة ألف مبتعث ومبتعثة يدرسون في أمريكا لوحدها وهم كغيرهم معرضون لهذا الداء الفاسد من خلال اختلاطهم بالمجتمعات التي لا تسن أنظمة صارمة ضده، أوالمجتمعات التي تسمح بتعاطي بعض أنواع المخدرات، ففي بعض الولايات الأمريكية مثل ولاية كولورادو يسمح بتعاطي المخدرات في الطرقات وأصبحت ظاهرة منتشرة يجب أن يأخذ أبناؤنا الحيطة والحذر منها.
وفي سياق متصل صرحت مديرة الشؤون الثقافية الدكتورة موضي الخلف لإحدى الصحف بأنه تم إنشاء إدارة جديدة في السفارة اسمها إدارة مكافحة المخدرات، تقوم بإيصال المدمن للعلاج في السعودية ومن ثم العودة لإكمال دراسته أوعلاجه في أمريكا. ولكن لم يصل للمبتعثين أي تعميم رسمي بوجود مثل هذه الإدارة ولم يتم تبليغ الطلبة بالطرق المثلى للتعامل مع الأشخاص المتعاطين للمخدرات.
فيجب على الملحقية الثقافية أن توضح للمبتعثين مخاطر هذا الداء وسبل الوقاية منه حتى لا يقع البعض فيه، ويجب التنسيق بين الملحقية الثقافية والأندية السعودية المنتشرة في جميع المدن الأمريكية التي يوجد فيها الطلبة للتبليغ عن أي حالة اشتباه لأي طالب بتعاطي المخدرات وإرسال معلومات الطالب بسرية تامة للملحقية لمعالجة الأمر في أسرع وقت.
فلما جاء الإسلام حرّم تعاطيها والاتجار بها، وأقام الحدود على ساقيها وشاربها والمتجر بها، وقد أكد العلم أضرارها الجسمية والنفسية والعقلية والاقتصادية، وما زال انتشارها، يشكل مشكلة خطيرة تهدد العالم كله.
المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له جلالة الملك (المؤسس) عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه تنبهت لهذا الخطر الذي يفتك بالأمم وأمرت بإنشاء هيئة لمكافحة المخدرات التي أتت ثمارها ولله الحمد باقتلاع هذا المرض الخبيث من بلادنا الطاهرة.
ولكن يوجد هناك أكثر من مئة ألف مبتعث ومبتعثة يدرسون في أمريكا لوحدها وهم كغيرهم معرضون لهذا الداء الفاسد من خلال اختلاطهم بالمجتمعات التي لا تسن أنظمة صارمة ضده، أوالمجتمعات التي تسمح بتعاطي بعض أنواع المخدرات، ففي بعض الولايات الأمريكية مثل ولاية كولورادو يسمح بتعاطي المخدرات في الطرقات وأصبحت ظاهرة منتشرة يجب أن يأخذ أبناؤنا الحيطة والحذر منها.
وفي سياق متصل صرحت مديرة الشؤون الثقافية الدكتورة موضي الخلف لإحدى الصحف بأنه تم إنشاء إدارة جديدة في السفارة اسمها إدارة مكافحة المخدرات، تقوم بإيصال المدمن للعلاج في السعودية ومن ثم العودة لإكمال دراسته أوعلاجه في أمريكا. ولكن لم يصل للمبتعثين أي تعميم رسمي بوجود مثل هذه الإدارة ولم يتم تبليغ الطلبة بالطرق المثلى للتعامل مع الأشخاص المتعاطين للمخدرات.
فيجب على الملحقية الثقافية أن توضح للمبتعثين مخاطر هذا الداء وسبل الوقاية منه حتى لا يقع البعض فيه، ويجب التنسيق بين الملحقية الثقافية والأندية السعودية المنتشرة في جميع المدن الأمريكية التي يوجد فيها الطلبة للتبليغ عن أي حالة اشتباه لأي طالب بتعاطي المخدرات وإرسال معلومات الطالب بسرية تامة للملحقية لمعالجة الأمر في أسرع وقت.
