لميس حمامة، ولكنها غير الحمام كله، هذا ما جعل خبير طيور الزينة، مازن الوافي، يقوم بتسميتها «لميس» نظراً لجمال لونها الكريمي المائل للاصفرار، الذي جاء بعد محاولات متعددة من عمليات التهجين، حيث يشترط أن يكون الذكر والأنثى فيها من فصيلة دم مختلفة، وسائدة في العرق والأصل، يتم انتقاؤهما بعناية ودقة فائقة من حيث الشكل العام للطير.
ولأن هذا النوع الأوزبكي، ينزعج من أخذ بيضه مبكرا، يتم عزله عنه بعد ثمانية أيام، ويوضع تحت نوع آخر من طيور الحمام يسمى بالحضانة، تميز بحبه للتفريخ ورعاية الصغار، وذلك لعدم إجهاد زوج الحمام المنتج في التفريخ والإطعام، وهو إجراء يتخذ للمحافظة على صحة الطير وجماله.
وبعد مضي أسبوع من نشأة الطيور، يتم فرز النادر منها، وتربط إحدى رجليها بسلسلة حديدية تسمى «حجل» يكتب عليها اسم الطير وتاريخ ميلاده، إضافة لرقم جوال صاحبه، فيكبر الطير بها، ليصعب استخراجها فيما بعد، دون إلحاق الأذى به نفسيا أوجسديا.
ويطلق عليها بعد ذلك، مسميات مثل، لميس،بانوراما،اللورد، الأعجوبة، بنتلي، وهج، وتعرض عبر شبكات التواصل والمواقع الخاصة بها على الانترنت، التي يبدأ منها الظهور الأول للطير، ومنها من يقتنص فرصة المهرجان الذي تنظمه رابطة طيور الزينة، في نهاية كل عام.
وأوضح نائب رئيس رابطة طيور الزينة عبدالإله منصور، أنه في نهاية كل عام، يتم إقامة مهرجان طيور الزينة وتحديدا نهاية موسم الإنتاج، بحضور لجنة عالمية تدرس بدقة مواصفات الطيور.
وأبان أن فصيلة الطير الذي أطلق عليه اسم بانوراما وتجاوزت قيمته أكثر من مائة ألف ريال، حتى بات الأغلى من بين الطيور على مستوى الخليج، ليس من النوع النادر، بينما عشق بعض الناس له، جعل قيمته ترتفع، مشيرا إلى الطير قد يكون على درجة عالية من الجمال، إلا أنه لا تتوفر فيه المواصفات والمقاييس العالمية التي تمكنه من خوض المنافسة مع الطيور الأخرى التي تصنف إلى فصائل، وبعد اختيار الأوائل من كل فصيل، يتم اختيار البطلة للفصيل، بعدها تأتي بطلة البطلة، لنصل بذلك إلى أفضل طير زينة.