حملت طائرة الـ 373 التابعة للخطوط الجوية العربية السعودية والتي خصصتها أرامكو لضيوفها (القادمين من الرياض) الذين دعوا لحضور حفل افتتاح مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ومتابعة فعاليات الافتتاح والمباراة النهائية على كأسه ــ حفظه الله ــ بملعب (الجوهرة) الذي ظفر بلقبه الفريق الشبابي عقب تخطيه الأهلي بثلاثية نظيفة، حملت العديد من القصص والمشاهد، حيث كان على متنها 400 راكب من مختلقي شرائح المجتمع من قادة عسكريين ومن مستشارين قانونين ومن كبار موظفي الدولة في القطاعات المدنية، ومن رجال الإعلام والصحافة بمختلف ميولهم واتجاهاتهم إلى جانب الرياضيين من أعضاء لجان عاملة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، ومديري المنتخبات الوطنية السنية، والعاملين في الأندية ورجال الإعلام والصحافة والكتاب والنقاد وبعض المحللين الكرويين والرياضيين الذين خدموا الكرة السعودية في أوقات مختلفة.
غياب طويل
وكانت الطائرة التي أقلعت على ارتفاع 26 ألف قدم في رحلة الذهاب، و31 ألف قدم في الإياب، كانت أشبه بمسرح متعدد الأطياف، حيث تنوعت الأحاديث بين المدعوين، لا سيما في رحلة الذهاب، بعد أن شهدت حرارة اللقاء لبعض المدعوين والعناق الطويل بعد ما جمعتهم (أرامكو) مع بعضهم بعضا بعد غياب طويل.
لوبيز يعتذر لم يوفر الضيوف لحظة لتبادل الأحاديث مع رجال الرياضة ومع المدربين الوطنيين، بندر الجعيثن، وخليل المصري، إلى جانب الجهاز الفني للمنتخب الأول والأولمبي بقيادة الإسباني لوبيز كارلو، الذي اعتذر عن الإدلاء بأي تصريح معللا ذلك بوجود مؤتمر صحفي شامل وموسع سيعقده في الأيام القريبة بالرياض لتسليط الأضواء على المرحلة المقبلة والتي تنتظر مشاركة المنتخب في بطولتي الخليج وكأس أمم آسيا.
مركز إعلامي جوي
تحولت الطائرة لا سيما في رحلة الذهاب قبل إقلاعها بنحو ساعة إلى مركز إعلامي (مصغر)، وأخذ الإعلاميون برصد النقاط السريعة وإرسال الإخبار عبر الأجهزة الذكية التي سهلت تتبع الأخبار وإرسالها قبل إقلاع الطائرة.
رؤى فنيةالأحاديث تبدلت كثيرا في رحلة الإياب، حيث سيطر الحديث حول الرؤية الفنية للقاء بعد أن أجمعوا على غياب المستوى الفني للقاء بشكل عام، وإلى سوء أرضية ملعب الملك عبدالله جراء الضغط الذي كان على الأرضية نتيجة لبروفات حفل الافتتاح، وهو ما أكده المحلل الكروي والمدرب الوطني بندر الجعيثن.
غياب التنظيم
أجمع ضيوف الرحلة أنها كانت مميزة باستثناء عملية الدخول للملعب التي سادها عدم التنظيم، وهي التي جعلت عددا منهم يتذمرون من تلك الوضعية، خاصة أن سوء التنظيم تسبب في بعض الرضوض لهم نتيجة لعملية التدافع والدخول غير المنظم، كما ساهم في فقدان بعض المقتنيات الشخصية، وفقدان بطاقات الدعوات والصحفية نتيجة لذلك التدافع.
النعيمة محل الاهتمام
صالح النعمية كان محط اهتمام كثيرين على متن الرحلة، وتم التقاط الصور معه سواء من فريق الملاحين الذين كانوا على الطائرة في رحلتي (الذهاب والإياب)، أو فرق المساندة الأرضية بصالتي الطيران الخاص لمطاري الملك عبدالعزيز والملك خالد الدوليين، أو من خلال ضيوف (أرامكو) الذين كانوا على متن الطائرة.

