يسهم مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر والأردن في وصول الكهرباء الخليجية والعربية إلى أوروبا مستقبلا، حسبما ذكره نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء البحرينية عدنان فخرو أمام مؤتمر ميد للطاقة الذي استضافت فعالياته المنامة مؤخرا.
وأشار المسؤول البحريني في كلمته إلى أن التبادل التجاري في وحدات الكهرباء بين دول التعاون بعد الربط الكهربائي الخليجي لم يفعل، مؤكدا أن خطوات تفعيله لم تستكمل بعد.
وقال فخرو إن تبادل الوحدات الكهربائية بين دول التعاون تتم من خلال المقايضة في حالة الطوارئ، فيما يبيع عدد من الدول الخليجية للدول الأخرى وحدات كهربائية بأسعار متباينة في الصيف، موضحا أن الربط الكهربائي بين السعودية ومصر والأردن سيسهم في وصول الكهرباء الخليجية أو العربية إلى أوروبا مستقبلا وسيسهل عمليتها.
وأشار خلال مشاركته بالمؤتمر إلى النمو المتزايد على الطاقة الكهربائية في البحرين والتي وصلت إلى 7% وهي نسبة كبيرة تستدعي وجود محطة إضافية للسنوات المقبلة، بالإضافة إلى إنشاء خمس محطات توليد أخرى.
ووفقا لما ذكره فخرو فإن معدل استهلاك البحرين للطاقة الكهربائية يبلغ 3000 ميغاواط حاليا في حين تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 4000 ميغاواط، مؤكدا حاجة بلاده إلى محطة كهرباء جديدة قبل حلول 2017، متوقعا أن تكون جنوب البلاد، لرفع الإنتاج إلى 5000 ميغاواط بحلول 2018.
وقال: سيتم خلال العام الحالي إعلان مناقصات تمويل المحطة المرتقبة لاسيما أن كلفتها المبدئية تصل إلى 1.5 مليار دولار، وتم تشكيل هيئة استشارية لها، متوقعا أن يتم تمويلها من المعونات الخليجية.