أكد نجم الأهلي السابق مازن بصاص أن الأعمدة الخرسانية التي أرساها مدرب الشباب في مباراة نهائي كأس الملك أمام جميع الخطوط أتت بثمارها، أما الأهلي فقد كان خارج التغطية، ولاعبوه جميعهم بلا استثناء خارج نطاق الخدمة، بعد قطع الليوث جميع الاتصالات الأرضية والهوائية عن هجومه ووسطه ودفاعه، مما أدى إلى تعطل جميع أجهزته وإصابتها بالشلل التام، وهو ما أدى إلى ضياع كأس خادم الحرمين الشريفين الذي كان قاب قوسين أو أدنى من البيت الأخضر الذي استسلم تماما لطوفان الرغبات العنيدة والأكيدة للاعبي الشباب الذين دخلوا المواجهة، وهم يعرفون جيدا ماذا سيفعلون بالفريق الأهلاوي المستسلم تماما للطوفان الشبابي.
وحمل نجم الأهلي السابق المدافع أسامة هوساوي الهزيمة، وقال بمرارة: “أثبت هوساوي بالفعل أنه يلعب باسمه فقط، وليس بمستواه، بعد أن انكشف أداؤه الحقيقي الذي أخجل كل الأهلاويين بسبب أخطائه القاتلة التي لا يمكن للاعب مبتدئ أن يقع فيها، فالهزيمة ليست عيبا إن قسمت أهدافها على ظروف وأحداث وتداعيات المباراة كلها، أما أن تأتي الأهداف كلها بسبب أخطاء فردية فهي الكارثة بعينها، فأين كان الدفاع الأهلاوي بقيادة صاحب الملايين أسامة هوساوي في الهدف الأول عندما أخطأ عبدالله المطيري لاعب الوسط، وعندما حاول تعديل الخطأ لم يجد تمركزا سليما من هوساوي الذي من المفترض أنه الأكثر خبرة من محمد أمان، والهدف الثاني؛ أين كان هوساوي عندما أخطأ المعيوف، والهدف الثالث؛ رأينا كيف تمركز اللاعب الدولي هوساوي خلف محمد أمان ووليد باخشوين، بعد قفزتهما الغريبة، فلم يبعد هوساوي عنهما سوى ياردة واحدة فقط، ليؤكد أنه مدافع متواضع للغاية لعدم وعيه بحقيقة مركزه، وعدم قدرته على ترتيب الدفاع وقيادته، وظهوره كلاعب مبتدئ، فأي ليبرو في العالم هو العين التي ترى والعقل الذي يفكر والمرشد الذي يدل زملاءه في الملعب للتحرك السليم”.
مازن بصاص: هوساوي أسقط الأهلي في النهائي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
