أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، أن هناك حاجة ماسة لتوسعة الطرق الإشعاعية، وذلك لربط المداخل الرئيسة لمكة المكرمة بالمنطقة المركزية المجاورة للحرم، وتتمثل تلك المداخل في طريق الليث والمدينة والسيل.
وأضاف البار في تصريح لـ»مكة»، أنه جرى اعتماد الطرق الخاصة لتلك المحاور، ويجري العمل في الفترة الحالية على ترسية الرفع المساحي لها.
ويأتي هذا التحرك في توسعة مداخل مكة المكرمة تزامنا مع المشاريع التنموية الكبيرة التي ينفذها القطاعان؛ الحكومي والخاص، لا سيما المتعلقة بالحج والعمرة من خلال إنشاء الأبراج السكنية والمشاريع القريبة من المنطقة المركزية للمسجد الحرام، فضلا عن مشاريع التوسعة، ومشروع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف.
وتشهد الطرق الإشعاعية على مداخل مكة المكرمة، ازدحاما مروريا كثيفا، خصوصا في موسم رمضان والحج، نظير دخول آلاف المركبات في أوقات محددة إلى تلك الطرق، تجاهد من خلالها إدارة المرور في العاصمة المقدسة في سبيل وضع حلول وخطط استراتيجية لتخفيف حدة تلك الازدحامات.
من جانبه، أكد عضو اللجنة الهندسية في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، المهندس سعد الصائغ، ما ذهب إليه أمين العاصمة المقدسة من أن هناك حاجة ماسة لتوسعة الطرق الإشعاعية، لأن مكة المكرمة مقبلة على مرحلة توسعة في نواحي الإنشاءات السكنية أو مشاريع التطوير داخل المسجد الحرام، الأمر الذي سيلزم توسعة مداخل مكة للقادمين إليها.
وقال الصائغ: «مشاريع توسعة الطرق الإشعاعية الحاجة إليها ليست من اليوم، ولكن منذ وقت طويل، خصوصا أن مشاهد الازدحامات المرورية التي تشهدها العاصمة المقدسة كل عام أصبحت مألوفة، ولكن الحمد لله أن ميزانية الخير التي نشهدها في عهد خادم الحرمين الشريفين، ستجعلنا مقبلين على مرحلة توسعية في كافة النواحي، ولا سيما الطرق الإشعاعية».
يذكر أن هناك مشاريع توسوعية قائمة على مداخل مكة لا سيما في ناحيتها الشرقية، حيث يجرى حاليا إنشاء كوبري في مداخل منطقتي الشرائع والعوالي، بحيث يسمح بمرور المركبات دون الوقوف عند الإشارات الضوئية لتلك الأحياء، وشارف كوبري حي العوالي على الانتهاء، بينما ينتظر أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع كوبري الشرائع قبل دخول شهر رمضان، حسبما أكدت أمانة العاصمة المقدسة المنفذة للمشروع.
أمانة العاصمة: الحاجة ماسة لتوسعة الطرق الإشعاعية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
