طالب عدد من أهالي الجموم أمانة العاصمة المقدسة بشمول مطاعم المحافظة بالحملة التصحيحية للمطاعم ومحلات المواد الغذائية أسوة بالحملات القائمة حاليا في البلديات الفرعية الأخرى بمكة المكرمة، وأكدوا خلال حديثهم لـ»مكة» أن فرق الرقابة لم تنفذ جولاتها على الجموم منذ انطلاق الحملات التصحيحية.
كما ناشد مواطنون بشرائع المجاهدين فرق اللجان التصحيحية بضرورة تكثيف جولاتها على المطاعم المخالفة، وأشاروا إلى أن مطاعم الحي التي تعج بالمخالفات كانت بمنأى عن الحملة.
وأوضح ناصر الجحدلي بأنهم في الجموم لم يلاحظوا أي حملات طيلة الفترة السابقة، إذ إن المطاعم ومحلات المواد الغذائية لا تزال على وضعها، مما أثار المخاوف من سلامة ونظافة الغذاء الذي تعده تلك المطاعم.
ويؤكد عثمان العبدلي أنه يلاحظ وبشكل واضح سوء النظافة في مطاعم الأسماك الموجودة في المنطقة، ويضيف «نطالب أمين العاصمة المقدسة بتوجيه بلدية الجموم للوقوف على هذه المحلات.
بدوره أكد رئيس بلدية الجموم، منصور الجهني، أن حملات الأمانة شملت الجموم، وهي تقوم بجولات شاملة على جميع محلات المواد الغذائية والمطاعم والمطابخ، مبينا أن بلدية الجموم غير مرتبطة بحملة تصحيحية.
وأضاف أنه وجه خطابا إلى أمانة العاصمة المقدسة، مطالبا بالدعم في الحملة التصحيحية التي تقوم عليها الأمانة في محلات المواد الغذائية بالجموم.
وقال محمد العتيبي إن جميع مطاعم شرائع المجاهدين لا تطبق المعايير الصحية ولا البيئية، ومع ذلك نرى أبوابها مشرعة لاستقبال الزبائن، مشيرا إلى أن عدم وجود المراقب الصحي شجع هؤلاء على المخالفات.
وتابع «نطالب موظفي بلدية الشرائع بتكثيف الرقابة على المطاعم وإلزام أصحابها بتطبيق الاشتراطات الصحية ونظافة المكان الذي يعج بالحشرات والأواني غير الصالحة للاستخدام».
من جهته أكد مدير المواد الغذائية في إدارة صحة البيئة سمير الزيادي، أن مخططات شرائع المجاهدين تندرج ضمن جداول الفرق الميدانية للجنة التصحيح التي ستقف على المحال التجارية لا سيما المطاعم ونقاط بيع المواد الغذائية، مطمئنا الأهالي بأن مخططات الشرائع لن تكون في منأى عن فرق اللجنة.
وأوضح الزيادي أنه نظرا لاتساع رقعة أحياء مكة المكرمة ومحدودية أفراد الفرق الميدانية وعدم استيعابها في وقت واحد، انتهجت إدارته الوقوف يوميا على بلديتين فرعيتين، وهو الأمر الذي أسهم في تأخر وصول الفرق إلى مخططات شرائع المجاهدين،مؤكدا الوقوف عليها في أقرب وقت.