في الأمس اقتنعت بما لا يدع مجالا للشك بأننا قادرون على النمو والتنمية والرقي بدولتنا وبمجتمعنا متى ما أردنا. ففي الأمس كنت أتمشى في ربوع الحرم المكي بعد أن أنهيت عمرتي متأملا الخلية البشرية التي تعمل في الحرم القديم وفي التوسعة. فأعمال الإنشاء تجري على قدم وساق، وبنفس الوقت أعمال الصيانة الدورية تجري لبعض زوايا الحرم بالإضافة إلى أعمال النظافة اليومية، وكل هذا يحدث على مدار الساعة من دون توقف ومن دون أن يشعر مئات الآلاف من زوار البيت الحرام بأي إزعاج.
من يستطيع أن يدير مثل هذا الموقع العظيم بهذه العظمة الإدارية والفنية، فهو قادر على فعل كل شيء، كل ما نحتاجة هو العمل بمثل هذا الرتم المتقن في جميع قطاعات الوطن وزواياه.?