أهلاوية نعم ولكن لم أغضب من فقدان الكأس الأغلى لأن الفريق لم يعمل ليستحق الكأس، ولم يلعب أساساً ليحصد ثمرة الجهد.
فوز الأهلي وحصوله على بطولة سيجعله يكرر موسم الاتحاد، الذي أعتقد أنه عاد لبطولة الموسم الماضي، من أراد البطولات عليه العمل على جميع الاتجاهات، الدوري والكأس مهرهما مال وإدارة وتخطيط سليم.
مباراة الأمس لم تغضبني، ولكن ما غضبت منه هو كسر هيبة القانون وكسر هيبة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، فلا يعني أن يجمع الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل الأستاذ أحمد عيد ورئيس نادي الشباب المعاقب عقوبة انضباطية ليسمح له بما فعل ولم يكتف بذلك بل كرر نفس عباراته واستهزأ.
أتمنى من الأمير نواف بن فيصل أن يستمع لتصريح رئيس نادي الشباب ليعرف ماذا فعل بصورة المصافحة التي كانت بدايتها جميلة ونهايتها ما قيل في التصريح، وإن أراد بذلك التهدئة فما حدث هو كسر لقوة السلطة وتقوية لمن أخطأ وتطاول، عذراً يا أمير، الآن الكرة في ملعبك طالما كنت أنت الوسيط فعليك إعادة اعتبار رئيس الاتحاد السعودي أحمد عيد.
رصاص
جميع المدعوين يا أرامكو (بهدلتوهم) بالباصات والنقل ومنع دخول البعض الملعب كان المتوقع أفضل مما حدث.
الاستعداد للموسم الجديد المفترض أن يبدأ من اليوم، فما هي مفاجآت الأندية لنستعد ونرى.
إن كانت البذاءة طريقا للوصول سيأتي اليوم الذي يخرج فيها البذيء من أصغر باب.
من اعترض على أوبريت افتتاح الجوهرة أتمنى أن يسجل اعتراضه على جميع الأوبريتات الأخرى، لماذا الرياضة دائماً هي الأسهل للمنع والاعتراض؟.
[email protected]

hana_alalwani@