المصريون الأعلى إشغالا لمركزية مكة والخليجيون والإيرانيون يفضلون العزيزية

أشرف الحسيني - مكة المكرمة

يفضل الخليجيون والإيرانيون والأتراك، منطقة العزيزية للسكن في مواسم العمرة والحج بسبب سعة غرف فنادقها واحتوائها على الخدمات اللازمة للإعاشة، في وقت احتلت فيه مصر أعلى نسبة إشغال في المنطقة المركزية.
وبحسب رئيس اللجنة السياحية في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة سابقا وليد أبو سبعة في حديثه لـ»مكة» أمس، صادفت الفنادق في هذه الفترة موسمين مجتمعين، هما إجازة ما بين الفصلين الدراسيين للمدارس، وفي نفس الوقت شهور الربيع والتي تعد من أقوى مواسم العمرة، ونسب الإشغال في المنطقة المركزية عالية وتصل في هذه الفترة إلى أكثر من 80% ولا تقل عن 75% وكلما ابتعدت عن الحرم قلت نسبة الإشغال والأرقام تختلف بالنسبة للأحياء الأخرى.
وأوضح أن من يسكن العزيزية هم فقط معتمرون من إيران وتركيا، بالإضافة إلى أن معتمري الداخل هم الذين يرفعون نسب الإشغال نوعا ما، كما أنه من يسكن في العزيزية والششة ليس له علاقة بالضغط الحاصل في المنطقة المركزية، وهي شركات أو بعثات نظمت عقودها منذ فترة طويلة للسكن في هذه الأحياء، وبالنسبة لمعتمري الداخل فهم يفضلون العزيزية لأسباب كثيرة، منها سهولة الوصول للحرم، كما أن حجم المباني أكبر وغرفها كذلك، وتقدم خدمات أفضل من الموجودة في المنطقة المركزية.
وقال «نعتمد دائما على المعتمرين القادمين من الخارج، لأن السعوديين أقلية عادة، بعكس البعثات الخارجية، وتعد مصر من أكثر الدول التي حازت النصيب الأكبر من نسب الإشغال في المنطقة المركزية، وتليها تركيا بجزء لا بأس به، ولكنهم يستخدمون أيضا منطقة العزيزية».
انخفاض الإشغال الداخليويضيف مدير فندق الصفوة أوركيد محمد صبح أن توسعة الحرم أثرت بشكل مباشر على السوق المحلي، ولكن السوق الخارجي لم يتأثر لأنه يجهل ما يحصل في مكة من مشاريع، والمعتمر الخارجي إن حصل على فرصة العمرة فلن يفرط بها تحت أي ظرف ولن يتراجع عن سفره، على الرغم من أن هناك مشاكل في التأشيرات بسبب القضايا التي تخص شركات العمرة والتنظيم الجديد الحاصل من خلال البرامج وإنشائها، وإيقاف عدد من شركات العمرة بسبب مخالفاتها أثر على السوق.
ولفت إلى أن المشكلة الأخرى التي تواجهها الفنادق هي انخفاض نسب الإشغال عن نفس الفترة مقارنة بـ 2014، وانخفاض الطلب في السوق المحلي، وقال «كنا نتوقع أن نسب الإشغال للسعوديين قد تصل إلى 20% وتم تخصيص هذه النسبة لهم، ولكننا فوجئنا أن النصاب لم يكتمل، كما أن السعوديين لهم طلبات معينة يحتاجون لتوفيرها مثل المطبخ وعدد الغرف في الشقة الواحدة، وغير ذلك، وهذا سيجدونه بالتأكيد في المباني الموجودة في حي العزيزية، وهذا مؤشر لارتفاع النسب هناك».