المواطن أولا.. أيقونة ملكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
المواطن أولا جملة ملكية، تحمل رسالة للمسؤولين القائمين على تلبية احتياجاته، إلا أنها لم تحظ بكثير من الاهتمام الذي يتسق مع مستوى الطموح الملكي، الساعي دائما لتوفير حياة كريمة توازي القيمة الفعلية لكل ما هو سعودي، وتأتي متسقة مع صورة تسكن مخيلة الغير حول ما يتصل بالسعوديين!
المواطن الأيقونة الذي حملته الأكتاف الملكية وجعلته على رأس سلم الأولويات، عبر تلك الصورة التي تناقلتها وسائل الإعلام، عندما أخذ الملك عبدالله على عاتقه زيارة الأحياء القديمة والنزول في ضيافة المواطنين ممن عدهم أخوة، ناهيك عن الاستماع وبشكل مباشر لمطالبهم والوقوف على احتياجاتهم.
تلك الصورة، كانت مجرد بداية لرسم خطة لمكافحة الفقر والتأكيد على أهمية المواطن ودوره في دعم خطط التنمية.
ولأن المواطن يأتي أولا، جاءت ميزانيات الدولة السنوية على مدى 8 سنوات، تبحث احتياجاته في مقدمة قوائم التنفيذ بداية من الصحة مرورا بالتعليم نهاية بالشؤون الاجتماعية والسكن.
المواطن أولا، جملة وجه فيها القائد كل مسؤول أن يضع المواطن في أول اهتماماته، رافضا من خلالها أن يكون هناك أي تقصير بعد طلبه فتح الباب والاستماع لرغباتهم.
لتنفيذ فحوى الرسالة الملكية؛ يجب أن تنفذ رغبة الملك في سياسة "الباب المفتوح" الأمر الذي يحمل بين طياته بصيصا من أمل، ينير طريقا عثرة في أروقة الوزارات والإدارات الحكومية، فيما يظل مثلث حلم المواطن؛ الذي يشكل أضلاعه، الراتب والسكن والصحة، النقطة الأكثر إشغالا للصحافة المحلية، ناهيك عن وسائل الإعلام المرئي، الذي يجد في هذا المثلث مادة إخبارية دسمة يقتات عليها.
المواطن الأيقونة الذي حملته الأكتاف الملكية وجعلته على رأس سلم الأولويات، عبر تلك الصورة التي تناقلتها وسائل الإعلام، عندما أخذ الملك عبدالله على عاتقه زيارة الأحياء القديمة والنزول في ضيافة المواطنين ممن عدهم أخوة، ناهيك عن الاستماع وبشكل مباشر لمطالبهم والوقوف على احتياجاتهم.
تلك الصورة، كانت مجرد بداية لرسم خطة لمكافحة الفقر والتأكيد على أهمية المواطن ودوره في دعم خطط التنمية.
ولأن المواطن يأتي أولا، جاءت ميزانيات الدولة السنوية على مدى 8 سنوات، تبحث احتياجاته في مقدمة قوائم التنفيذ بداية من الصحة مرورا بالتعليم نهاية بالشؤون الاجتماعية والسكن.
المواطن أولا، جملة وجه فيها القائد كل مسؤول أن يضع المواطن في أول اهتماماته، رافضا من خلالها أن يكون هناك أي تقصير بعد طلبه فتح الباب والاستماع لرغباتهم.
لتنفيذ فحوى الرسالة الملكية؛ يجب أن تنفذ رغبة الملك في سياسة "الباب المفتوح" الأمر الذي يحمل بين طياته بصيصا من أمل، ينير طريقا عثرة في أروقة الوزارات والإدارات الحكومية، فيما يظل مثلث حلم المواطن؛ الذي يشكل أضلاعه، الراتب والسكن والصحة، النقطة الأكثر إشغالا للصحافة المحلية، ناهيك عن وسائل الإعلام المرئي، الذي يجد في هذا المثلث مادة إخبارية دسمة يقتات عليها.
