ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

فقير وأخلاقه تجارية! | صحيفة مكة
الرئيسية

فقير وأخلاقه تجارية!

يحيى باجنيد2 دقائق للقراءة
فقير وأخلاقه تجارية!
حجم الخط

«غلبان» صاحبي، ينطبق عليه المثل القائل (فقير وأخلاقه تجارية).. يتكرمش وجهه حينما يقع الفأس على الرأس، فتنتابه حالة من الضيق، تسلمه إلى نوبة من الهرش المحموم، وكأنه وقع في عش الدبابير!
ولا تلوموا الدبابير، فقد كانت في عشها قبل أن ينشها.. هو الذي دق بابها، ومن دق الباب لقي الجواب.
طبعًا سيولول ويعدد، ويلوي «بوزه» ويمُدّه شبرًا أو شبرين، ويكشّر تكشيرة لا علاقة لها بالسيدة (بَمبة كشَّر)، صاحبة أكبر فرقة استعراضية في زمن الباشوات والخديوية، تلك التي كانوا ينادونها بـ(ست الكل) بعد أن تجاوزت شهرتها معلمتها السيدة (شفيقة القبطية).
كانت الراحلة (بمبة) تحمل فوق رأسها صينية مترعة بالنقود والقطع الذهبية، يتبارى في بذلها السهارى من الموسرين فيما يعرف بـ(النقطة)، لقاء التحية التي تخصهم بها لإرضاء غرورهم، جريًا على عادتهم في التباهي و(المنظرة)!
وما لنا والموتى، ومِنهم تلك السيدة التي أفضت إلى بارئها، وهو أعلم بنا وبها.. اذكروا محاسن الموتى ولا تبشّروا أحدًا من الراحلين بجهنّم وسوء المصير، وما يدريكم لعله ادّخر عند الله عملًا صالحًا ينجيه، فلا أحد من الناس يعلم منزله عند رب الناس.
نعود لحسن أفندي (الغلبان)، الذي انتقلت إليه عدوى المبارزات والمناطحات، فأخذته الحميّة (الفقايرية)، وقال (ما حد أحسن من حد) أو (كلنا أولاد تسعة أشهر)، إلى غير ذلك من الأمثال المفخخة التي تطير بأحلام العصافير.
كان الأولى به أن ينتفع بقول إخوتنا في مصر (إللي ما عندوش ما يلزموش).. لكنه جارى القوم في لعبة الكبار، فخرج من المولد بلا (حُمُّص ولا فِصْفِص).. لم ينل من الغنيمة إلاّ فردة واحدة من خفي حنين!

شارك هذا المقال
XWF