أوضح رئيس بلدية الحصينية أن البلدية تحرص على تقديم خدماتها للجميع والارتقاء بمستواها لتواكب النهضة العمرانية، وفق أولويات محددة ومدروسة وبرامج زمنية، بمتابعة من قبل مهندسيها ومشرفيها.
جاء ذلك خلال رده على ما نشرته «مكة» في عدد الأربعاء 23 جمادى الآخرة 1435 تحت عنوان «حصينية حبونا تواجه نقص خدمات».
وجاء فيه «نشكركم على اهتمامكم وتعاونكم بمختلف القضايا المتعلقة بالخدمات البلدية، كما يسرني إحاطتكم بأن البلدية تخدم مساحة كبيرة جدا، بالإضافة إلى أنها تخدم مركزين.
الأول: مركز المشعلية ويوجد به أحد عشر مخططا سكنيا ويكتظ بالسكان الذين يقدرون بستة وعشرين ألف نسمة، وتمت سفلتة عدد كبير من الشوارع داخله، بالإضافة لمواقف وشوارع الإدارات الحكومية والمساجد والمدارس، وتمت إنارة المداخل والمخارج ورصفها، ولا يزال العمل بها على قدم وساق من أرصفة وإنارة وتشجير وتأهيل.
أما المركز الثاني فهو الحصينية، ويقدر سكانه بعشرة آلاف نسمة، وتولت البلدية في السنة الأولى سفلتة طرق الكسارات المنتشرة التي عانى منها السكان كثيرا في السابق، وأسهم في إنهاء معاناتهم، كما سفلتت جميع شوارع الحصينية الداخلية، حيث إنها لا تألو جهدا في أعمال السفلتة والإنارة والأرصفة والتحسين والتجميل للمداخل والمشاريع الأخرى التي لها علاقة بحياة المواطن اليومية مثل إنشاء حديقة كبيرة تتوسط مخططات المشعلية وساحات للأهالي ومساحات خضراء، وتجهيز ممشى ومركز حضاري وملاعب لكرة القدم وسوق للخضار والفواكه، وأرصفة وتشجير حسب المواصفات الفنية المطلوبة.
كما أن البلدية فتحت العديد من الشوارع التي سهلت على المواطنين التنقل وربطت مركز الحصينية مع الحدياء بواسطة طريق مزدوج تمت إنارته، ما أسهم في قلة حوادث السير، بالإضافة لإنارة الطريق العام ابتداء من الضيقة والتي تعتبر حدود الحصينية مع محافظة حبونا حتى الحدبا، وتقدر مسافته بثلاثة وعشرين كلم، بالإضافة لإنارة الطريق من الحصينة حتى الحدود منطقة نجران بمسافة لا تقل عن أربعة عشر كلم، ومن الحصينية إلى حدود البلدية مع حبونا تمت إنارته، والأمانة لن تألو جهدا في راحة المواطنين وتقديم خدماتها للجميع والارتقاء بمستواها بحيث تتواكب مع النهضة العمرانية، وفق أولويات محددة ومدروسة وبرامج زمنية بمتابعة من قبل مهندسي ومشرفي البلدية.
أما بخصوص ما نقل عن بعض الأهالي، ومحمد آل مهذل، وصالح آل رزق، عن الطرق الترابية التي تخدم منازلهم ومزارعهم، فتلك الطرق زراعية تابعة لجهات خدمية أخرى، وفي كل الأحوال فإن البلدية تسعى جاهدة بالتنسيق مع المجلس البلدي والجهات المعنية لإيصال الخدمات حسب برامج تم إعدادها بعناية».