لا يزال كثيرون من عمال النظافة يمتهنون التسول في وضح النهار وأمام الجميع، فيما تنشغل البقية الباقية في جمع ما يمكن الاستفادة منه بالبيع من النفايات، أو تمارس أعمالا جانبية في المحلات وخدمة الآخرين، على الرغم من أن أمانة العاصمة المقدسة قطعت الطريق على تسيب عمال النظافة وتسربهم من أعمالهم، وذلك عندما تعاقدت مع خمس شركات للنظافة، مشترطة رفع أجور العمالة بنسبة 300 %، أي إن أجورهم ارتفعت من 300 ريال إلى 900 ريال.
(08)