تضرر عدد من قاطني حي الزاهر في العاصمة المقدسة، من إهمال عمال النظافة على تأدية مهامهم بجمع المخلفات ونقلها إلى الأماكن المخصصة لها، إذ شهد اليومان السابقان عدم وجود عمال النظافة إضافة إلى عدم وجود الناقلات الكبرى المخصصة لنقل النفايات من داخل الحي، في غياب واضح للرقابة والمتابعة.
وأكد فهد الشمري من سكان الحي، أنه «في اليومين السابقين لم نر عمال النظافة بالحي مطلقا، مما أدى إلى امتلاء الحاويات وكثرة النفايات المتراكمة حتى تناثرت على الشارع الرئيسي، وعلى جنبات الحاويات فوق الأرصفة وإعاقة المارة وتضرر السكان من تناثر الروائح الكريهة».
وقال هاني خان: لا نعلم إن كان هناك إضراب آخر، كما حدث في الأشهر الماضية من بعض العمال، أم إهمال من الشركات المشغلة في المحاسبة والمتابعة للعمالة، إذ ذكر سابقا عن تعدد للشركات المشغلة لعمال النظافة إلا أن الحال لم يتبدل، وتضخم المخلفات يزداد من حين إلى آخر.
وأضاف أن إهمال العمال وعدم متابعتهم من الشركات ومعاقبتهم، أدى إلى تكدس النفايات وربما تنتشر الفيروسات مسببة أمراضا مزمنة وغيرها.
وشدد سالم الغربي، على ضرورة تغير الحاويات مع إغلاقها لعدم انتشار الروائح، وتغير المركبات الناقلة للنفايات وإغلاق أماكن نقل المخلفات مقارنة بالدول المتطورة.
من جانبه، أكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن هناك فرق ميدانية تخصصها أمانة العاصمة المقدسة لكل حي بمكة المكرمة، مكونة من العمالة والمعدات التي تقوم بإزالة النفايات وإفراغ الحاويات في جميع المناطق أولا بأول ووفق برنامج عمل يومي وسوف ننظر بالأمر، كما أن الأمانة ستقوم خلال الفترة المقبلة بزيادة عدد الفرق ووضع أنظمة متطورة لنظافة جميع الأحياء السكنية من خلال عقود النظافة الجديدة التي ما زالت في طور الترسية.