موسيقى إيطالية للأطفال المحرومين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
تجولت سارة ميكييليتو في أنحاء العالم لتعزف على كمانها للأطفال المحرومين بعيدا عن أجواء أوبرا البندقية التي عهدتها، قائلة “أريد أن أتشارك جمال الموسيقى مع الذين هم أقل حظا مني”.
وتحمل ميكييليتو علبة كمانها على كتفها وهي تدخل مدرسة لأطفال الشوارع اسمها “كامبوس دياكونيا مودرن” في ضواحي جاكرتا حيث يهرع الأطفال والمراهقون لاستقبالها.
وهم يعانقونها ويلحقونها أينما ذهبت، لكن الضجيج كله يهدأ عندما تخرج كمانها لتعزف معزوفة “الفصول الأربعة” لفيفالدي.
وتخبر سوهارتي التي أمضت سنوات في الشوارع وهي تحاول الصمود من خلال التسول في قطارات المدينة الكبيرة وحافلتها “كنا نتشاجر كل الوقت، لكن منذ أن أتت السيدة سارة أصبحنا أكثر هدوءا وبتنا ندرس بشكل أفضل”.
وتضيف “الأمور جد صعبة في الشوارع وكنت أخجل من نفسي عندما كنت أتسول”.
وأصبح لديها اليوم مع شقيقها وشقيقتها سقف يؤويها في مؤسسة “كامبوس دياكونيا مودرن” التي تقوم كملجأ ومدرسة، وهي تجد مواساة في الموسيقى التي تعزفها عازفة الكمان الإيطالية.
ويؤكد سوتار سيناغا الذي ينظم البرامج الموسيقية في مركز “كامبوس دياكونيا مودرن” أن سوهارتي باتت تتحكم أكثر بمشاعرها، ولم تعد شريرة تجاه الآخرين”، وتشرح سارة ميكييليتو أن “الموسيقى وسيلة جد قوية لنقل الأحاسيس”، وتؤدي عازفة الكمان الأولى في أوبرا البندقية معزوفاتها في أشهر المسارح العالمية وهي أيضا تكرس أشهر عدة في السنة للعزف للأطفال المحرومين.
وتحمل ميكييليتو علبة كمانها على كتفها وهي تدخل مدرسة لأطفال الشوارع اسمها “كامبوس دياكونيا مودرن” في ضواحي جاكرتا حيث يهرع الأطفال والمراهقون لاستقبالها.
وهم يعانقونها ويلحقونها أينما ذهبت، لكن الضجيج كله يهدأ عندما تخرج كمانها لتعزف معزوفة “الفصول الأربعة” لفيفالدي.
وتخبر سوهارتي التي أمضت سنوات في الشوارع وهي تحاول الصمود من خلال التسول في قطارات المدينة الكبيرة وحافلتها “كنا نتشاجر كل الوقت، لكن منذ أن أتت السيدة سارة أصبحنا أكثر هدوءا وبتنا ندرس بشكل أفضل”.
وتضيف “الأمور جد صعبة في الشوارع وكنت أخجل من نفسي عندما كنت أتسول”.
وأصبح لديها اليوم مع شقيقها وشقيقتها سقف يؤويها في مؤسسة “كامبوس دياكونيا مودرن” التي تقوم كملجأ ومدرسة، وهي تجد مواساة في الموسيقى التي تعزفها عازفة الكمان الإيطالية.
ويؤكد سوتار سيناغا الذي ينظم البرامج الموسيقية في مركز “كامبوس دياكونيا مودرن” أن سوهارتي باتت تتحكم أكثر بمشاعرها، ولم تعد شريرة تجاه الآخرين”، وتشرح سارة ميكييليتو أن “الموسيقى وسيلة جد قوية لنقل الأحاسيس”، وتؤدي عازفة الكمان الأولى في أوبرا البندقية معزوفاتها في أشهر المسارح العالمية وهي أيضا تكرس أشهر عدة في السنة للعزف للأطفال المحرومين.
