بدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جولته الأفريقية بدعوة لوقف المعارك وتأمين وصول المساعدات الإنسانية في جنوب السودان.
وقال بعد لقائه نظراءه الأثيوبي والكيني والأوغندي في العاصمة الإثيوبية أمس “أعتقد أنه من الواضح أن كل العالم متفق على القول إن المذابح يجب أن تتوقف وأنه يجب السماح بوصول المساعدات الإنسانية للشعب”.
وطالب نظراءه بإرسال قوة حفظ سلام كافية وبسرعة إلى جنوب السودان لكبح جماح نحو ستة أشهر من العنف الدامي بين الجماعات العرقية.
واتفق الوزراء على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لوقف القتال، دون تقديم مقترحات محددة، حيث طرح كيري رسالة مشابهة للمسؤولين في الاتحاد الأفريقي.
ويقدر مسؤولون أمريكيون ضرورة إرسال ما لا يقل عن 5 آلاف جندي إلى البعثة في جنوب السودان، حيث اندلع القتال في ديسمبر الماضي.
وتستضيف أديس أبابا، مقر الاتحاد الأفريقي، محادثات لا تزال غير مثمرة حتى الآن، بين حكومة رئيس جنوب السودان سلفا كير والمتمردين بقيادة نائبه السابق رياك مشار.
وطغى النزاع في جنوب السودان على المحادثات التي أجراها كيري مع نظرائه الأفارقة، وتم بحث إجراءات مثل احتمال إرسال جنود من دول المنطقة إلى هذا البلد.
وكان كيري وصل مساء الأربعاء إلى العاصمة الإثيوبية، حيث يبدأ أول جولة أفريقية له ستقوده أيضا حتى الخامس من مايو الحالي إلى الكونغو الديموقراطية وأنغولا ليبحث أيضا النزاعات في أفريقيا الوسطى والصومال وجمهورية الكونغو.
وكان دبلوماسي أمريكي يرافق كيري قال في وقت سابق إن “كيري سيدفع الطرفين المتنازعين لاحترام اتفاق وقف القتال الذي وقعاه في 23 يناير الماضي، ولم يحترماه أبدا”.
وأضاف “يعتقد الطرفان أنهما يستطيعان حسم (النزاع) عسكريا”، مشيرا إلى أن النزاع “ليس معركة بين الدنكا والنوير، بل هو معركة شخصية بين رياك مشار وسلفا كير”.
وأوضح أن واشنطن “ستوجه رسائل شديدة اللهجة للطرفين بأنهما سيتحملان المسؤولية إذا لم يتخذا التدابير الضرورية لوضع حد للأعمال العسكرية”.
كيري يستنجد بشرق أفريقيا لوقف معارك جنوب السودان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
