أظهرت استبيانات صادرة عن الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن مواقف السيارات ودورات المياه إشكاليات تكررت للمرة الثالثة على التوالي في مهرجان جدة التاريخية، وذلك وفق آراء الزوار للمهرجان كل مرة، وأوضح الباحث المتخصص في الإحصاء السياحي بالهيئة علي بن فهد، أن أربعة باحثين ومعهم مشرف مكلفون بلقاء زوار المهرجان وسؤالهم.
ويقول لـ»مكة»: «مهمتنا جمع المعلومات من زوار المهرجان بجدة والقادمين إليها من مدن أخرى، ومن ثم يتم تدقيقها وإدخال بياناتها وإحصاء عدد الزائرين والجدوى الاقتصادية لكل مهرجان».
وأشار إلى أن آراء الزوار في كل مرة تتمحور حول عدم كفاية مواقف السيارات، إلى جانب دورات المياه المحدودة والتي لا تغطي أعداد الزائرين، موضحاً أن الاستبيانات المخصصة لأهل جدة عادة ما تكون بسيطة، إلا أن المخصصة للسياح من خارجها تشمل محاور أكثر تتضمن القيمة الشرائية والسكن وغيرها، وأن الأصل في تلك الاستبيانات لتطوير المهرجان من قبل المنظمين.
ويضيف «تباينت آراء زوار مهرجان جدة التاريخية بين مؤيد لدخول الشباب، ومعارض، إضافة إلى زيادة ساعات الفعاليات وأيام المهرجان، فضلاً عن اقتراحات بسيطة تتضمن إضافة أو حذف فعالية معينة».