العنوان أعلاه ليس اسم شخص ما، بل تمرين ومناورات عسكرية استعرضت فيها أسلحة بأيد سعودية يقدرون بـ130 ألف جندي في مكان واحد، وباقي الجنود في مواقعهم يفوق هذا العدد، إحصائية أثلجت القلوب.
لا يهمني التمرين ولا الأسلحة التي شاركت في التمرين، بقدر ما يهمني الجنود، أن يحفظوا الله ليحفظ بهم البلاد والعباد ويعلموا أنهم على ثغر عظيم، وعليهم بالمحافظة على الصلوات فإن حافظوا عليها جعل الله هيبتنا في قلوب العالم، وجاءت الدول تطلب ودنا وباتت تحسب لنا ألف حساب من المشرق إلى المغرب. أسأل الله أن يصرف عن البلاد من في قلبه ذرة من حقد، وأعني بذلك بعض دول الجوار، وهذه المناورات «سيف عبدالله» رسالة فحواها من سالمنا سالمناه ومن عادانا عاديناه، والنصر لله ورسوله والمؤمنين.
(سيف عبدالله)
عمر عبدالله الغامدي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
