قرأت تصريحا لأبي إبراهيم، خليل الزياني، في أول يوم من أيام شهر رجب المبارك، وليسمح لي الحبيب ولد الدمام أن أشاركه الحزن والأسى والألم على الوضع الحالي لفارس الدهناء الذي قدم لبلدي فريقا يحقق الإنجاز أو الإعجاز بكوادر وطنية بحتة، ولكن الزمن الغادر قلب ظهر المجن لمحبوب الجماهير في الساحل الشرقي بل وفي كل شبر من أراضينا السعودية.
إحساسك بالألم لا يختلف عن إحساس كل عاشق وحداوي، وشتان بين أبناء الدمام والخبر والظهران وسواهم وبين أبناء أم القرى الذين ارتووا بماء زمزم أبا عن جد، بل عن الملايين الكثيرة حيث كانت زمزم لهم وِجاء للجوع والمرض والحزن وحتى الفرح والسعادة.
صبرا يا خلي، وصبرا يا عاطي الموركي، فأبشركما أن الفرج ما زال قريبا بإذن الله، وإن شاء الله تعود الأفراح والليالي الملاح، وربنا كريم! يا خلي، لا بل يا خليل وحبيب كل مواطن في السعودية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، والله على ما أقول وكيل.
كفاءات لم يأتها التقدير
سأذكر أسماء، وأعتذر إن أنساني الشيطان أسماء آخرين، ولست أدري هل هو الزهايمر، أم إبليس اللعين، ام “الاثنين” أو الاثنان معا.
أتمنى أن ينسحب الكثير طواعية من اتحاد الكرة ويتركوا الخبز لخبازه وأن يبقى فقط من قدم أفكارا نيرة وتاريخا مشرفا للكرة في بلادي.
وأصدقكم القول إنني أتمنى أن أرى ليلة القدر فأدعو الله أن لا يميتني حتى أرى في اتحاد الكرة كل من محمد الخراشي وخليل الزياني وعبدالرازق بكر وجمال تونسي بالإضافة إلى علي فودة وأخيه عبدالله وابن حائل المدرب والإداري والإعلامي رشيد السلوة، وأن ينسحب من الاتحاد طلاب أو عشاق الفلاشات ويبقى الصادقون أمثال أبو داود،وينضم إليهم فؤاد أنور وسامي الحابر.
يا زياني لست وحدك .. فالكل يغني على ليلاه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
