عندما تقلب صفحات «الانستقرام» يلفت انتباهك مدى السعادة التي يعيشها قوم الانستقرام، فمن الكوب كيك إلى الشيز كيك مرورا بهدايا أزواج الكناري وانتهاء بجلسات (العصاري). أجواء المحبة والسعادة بين الأحبة تملأ أركان الانستقرام إلى درجة أنك تتساءل إن كان هؤلاء القوم هم أنفسهم من نراهم في حياتنا اليومية يشتكون ضيق الحال وانشغال البال وجفاف العواطف في عالم مليء بالعواصف! أم إنهم بالفعل سعداء ولكنهم يحمون سعادتهم باختلاق القصص الدرامية الحزينة خوفا من حسد الحاسدين! أم إنهم يظهرون أجمل ما يملكون ويشاركوننا أجمل أوقاتهم رغبة منهم بإسعادنا؟
يا ليتنا نسعى إلى تجميل واقعنا مثلما نسعى إلى تجميل صفحة (انستقرامنا)، حينها سنستطيع أن ننعم بسعادة «حقيقية» تنعكس على جميع جوانب حياتنا حتى لو غاب عدّاد (اللايكات).
الانستقراميون
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
