وجهت لجان التعديات في مكة وجدة ضربتين قاسيتين لـ»لصوص الأراضي» بإزالتها 4 مخططات على وشك البيع في منطقة الشرائع خارج العاصمة المقدسة وشمال المحافظة الساحلية.
ففي جدة استبقت لجنة التعديات مزادا عقاريا لبيع أحد مخططات التعديات شمال المحافظة قبيل «تصريف» القطع على المواطنين بعد أن رصدت اللجنة الترويج التسويقي الذي قام به المعتدون لإيهام المواطنين بشرعية عمليات البيع والشراء الذي اتضح أن أصحابه لا يملكون وثائق قانونية تخولهم إجراءها في الموقع.
وقال رئيس اللجنة سمير باصبرين إن اللجنة رصدت حملات تسويقية قام بها معتدون على أرض غرب مسار قطار الحرمين وحولها لمخطط وأعلنوا عن مواعيد البيع فيه بأسعار لا تتجاوز 40 ألف ريال مع العلم أن الأسعار الحقيقية للقطع النظامية بالقرب من ذلك الموقع تتجاوز 300 ألف ريال، مشيرا إلى أن الموقع سبق وأن قامت لجنة التعديات بإزالة تعديات فيه، إلا أن المعتدين أعادوا الكرة وقاموا بإحداث تعديات جديدة ما دفع اللجنة للتحرك بشكل عاجل وإزالة إحداثاتهم قبل أن يتم تصريف القطع «غير الشرعية» وسلب أموال المواطنين بأراض ليس لها ممتلكات شرعية.
وأشار باصبرين إلى أن اللجنة رفعت أسماء المعتدين وأرقام اتصالهم التي وردت في «برشورات» التسويق إلى الجهات المعنية لاستدعائهم والنظر في الإجراءات القانونية التي ستطبق بحقهم.
وفي ذات التوقيت، أزالت لجنة التعديات ببلدية الشرائع في مكة المكرمة تعديات أحدثها معتدون على أرض حكومية في الشرائع، بمشاركة قوة أمنية لدعم اللجنة خاصة وأن المنطقة شهدت في وقت سابق اعتراضات على عمليات إزالة سابقة قامت بها اللجنة المختصة.
وبحسب لجنة التعديات ببلدية الشرائع فإن البلدية لن تتهاون في أداء واجبها بإزالة أي مخالفات أو تجاوزات يقوم بها المعتدون على الأراضي الحكومية. يأتي ذلك، فيما قال متعاملون في المناطق العشوائية شرق محافظة جدة أن أسعار الأراضي العشوائية ومناطق التعديات سجلت ارتفاعا بلغت نسبته التقديرية أكثر من 20% في غضون أسبوعين بفعل عوامل وصفوها بالمؤقتة.