تحت شعار “تنسيق المواقف في المصالح القومية والوحدة الوطنية” وبعد 7 سنوات من الانتظار زار وفد رفيع في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني برئاسة أمينه العام مصطفى هجري الرجل الثاني في حزب العمال الكردستاني، جميل بايق في جبال قنديل التي تجمع قوات وقواعد الطرفين السياسية والعسكرية.
وتركزت المحادثات التي وصفت بأنها تأتي في إطار فتح صفحة جديدة من الحوار والتنسيق بين أكراد البلدين، والتي شارك فيها قيادات كردية عسكرية وسياسية من الجانبين على استعراض أوضاع الأكراد في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وفي إيران وتركيا تحديدا حيث اتفق المجتمعون على تفعيل الحوار والتنسيق باتجاه الدفاع عن مطالب أكراد المنطقة وحقوقهم.
وهنأ هجري الأحزاب الكردية في تركيا بالنتائج التي حصلت عليها في الانتخابات المحلية الأخيرة داعيا لاستمرار الحوار الذي بدا في تركيا بين الجانبين باتجاه حل المسألة الكردية بالطرق السلمية على أن يأخذ مطالب وحقوق أكراد تركيا بعين الاعتبار.
كما دعا لتوحيد المواقف الكردية من أجل عدم خسارة الإنجازات التي وصل إليها أكراد سوريا مؤخراً، مطالبا أن تكون خارطة الطريق مبنية على اتفاقية أربيل الموقعة بين القيادات والأحزاب الكردية من مختلف الدول.
ونقل عن جميل بايق قوله إن القيادات في تركيا وإيران تتحركان في إطار تنسيق مشترك ضدهما، من هنا ضرورة اللقاء والتعاون بين القيادات الكردية في المنطقة.
والمعروف أن الحزب الديمقراطي الإيراني الذي تخلى عن فكرة النضال المسلح اعتمد استراتيجية مشابهة لاستراتيجيات الأحزاب الكردية في شمال العراق من أجل تحقيق مطالب أكراد إيران.
من ناحية أخرى قالت شقيقة عبدالله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني المسجون في جزيرة ايمرالي إن شقيقها يطالب بتحويل شكل ومكان عقوبته إلى السجن المنزلي.
وتابعت فاطمة أوجلان التي زارت شقيقها في سجنه أن تغيير شروط سجن شقيقها ستسهل لهم زيارته.
وكان بولنت ارينش أقرب أعوان رئيس الوزراء التركي قد قال قبل عامين إنه في حال ألغيت لغة السلاح فإن كل الخيارات ستكون موجودة على الطاولة لكن إردوغان نفسه نفى في وقت سابق هذا الاحتمال.
تنسيق كردي إقليمي في قنديل وأوجلان يطالب بالحبس المنزلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
