بينما اعترف مجلس الشيوخ الأمريكي في جلسة تصويت رمزي أمس الأول بالتغير المناخي كحقيقة، اعتبر الأعضاء الجمهوريون في جلسة تصويت ثانية أن الإنسان غير مسؤول عن ذلك، ما يعكس الخلاف السياسي حول هذه الظاهرة.
وأراد الأعضاء الديموقراطيون في مجلس الشيوخ أن يستغلوا نقاشا حول مشروع خط أنابيب «كيستون اكس ال» المثير للخلاف، للتطرق إلى قضية الاحترار المناخي.
وقدموا مشروعين غير ملزمين خضعا لتصويت المجلس الذي يهيمن عليه الجمهوريون.
وينص المشروع الأول على أن «التغير المناخي حقيقة وليس وهما» وحصل على 98 صوتا.
أما المشروع الثاني الذي قدمه الديموقراطيون فينص على أن الاحترار المناخي ناجم عن النشاط البشري، وهو ما يمس بجوهر الجدل السياسي الأمريكي حول مسألة المناخ.
لكن هذا المشروع لم يقر، إذ صوت ضده 49 من الأعضاء الجمهوريين البالغ عددهم 54.
أمريكا تتهرب من مسؤوليتها عن الاحترار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
