اعتلى الشاعر، أحمد الزهراني، خشبة مسرح النادي الأدبي في جدة أمس الأول، بعد أن انقطع عنها مدة 19 عاما، وألقى أمام جمهور النادي قصائد طازجة وقديمة.
وقرأ الزهراني قصيدة «نسوة في المدينة» و»دماء الثلج»، وأخرى من ديوانه «بياض». وصاحب الأمسية الشعرية قراءة نقدية لنصوص قران قدمها، الدكتور عالي القرشي.
وقال القرشي: من يطالع النصوص يجدها تفيق به على شكوى الشاعر من التيبس وقلقه من الجمود، ذلك أن عالمنا الذي نعيشه يسكنه شبح الموت ويلقى بظلاله عليه بعد أن غاب فيه فعل الروح وكفت حيويتها عن تخضيب الوجود فحين يقول أحمد قران «لا أرى في المدينة إلا خطى القروي النبيل... نساء يراقصن عشاقهن...شيوخا تماهوا مع الوقت يسترجعون الحكايا عن الحب»، فإنه يقيم أمامنا نماذج من الحيوية الموؤودة والروح المستلبة.
وعدّ القرشي أن نصوص قران تمثل الظواهر الأسلوبية من سيطرة ضمير الخطاب وشيوع أسلوب النفي، واستعادة الفعل الماضي، لافتا إلى أن نصوصا مثل «وصايا» و»لا تجرح الماء» تحفل بالخطاب الآمر أو الناهي، وأن وعيه بجفاف العالم من الروح الشعرية وحاجته إليها أدى بذاته الشعرية إلى الأخذ بزمام المبادرة والظهور حال الاحتياج للآخر، خصوصا الأنثى، وتأثيث العالم بروح الشعر.
القرشي: نصوص قرّان قلقة وتؤثث العالم بروح الشعر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
