وأضاف خميس «الرضوخ إلى رغبات مارفيك أمر غريب ومستفز، وليس من المعقول قبول شروطه المجحفة في حق المنتخب مهما كان حجمه الفني وقدراته التدريبية، فالأخضر يمر حاليا بمرحلة مهمة، وتنتظره مواجهات حاسمة تحتاج إلى تكثيف الجهود ومن ثم تتويجها بالتأهل إلى كأس العالم».
وتمنى المدرب الوطني خميس أن تنتهي المدة المتبقية لاتحاد كرة القدم على خير، وقال «منذ انتخاب المجلس الحالي لم يحقق اتحاد القدم أي إنجاز يذكر للكرة السعودية، كما استمر في تخبطاته بعدد من القرارات، ولو قدم موعد الانتخابات فذلك سيكون أفضل وفي مصلحة المنتخب كون المجلس الجديد سيجد الوقت الكافي لتجهيز الأخضر للمرحلة المقبلة».
لماذا يتدلل المدرب العالمي حسب رؤية خميس؟
- ليس لديه طموح لتحقيق إنجازات
- اهتمامه المبالغ بالجوانب المالية
- الرضوخ إلى شروطه ومطالبه
- كثرة سفره وعدم إقامته في المملكة حتى انتهاء مهمته

