كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنه منذ مارس2011، ارتكبت الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام، ما لا يقل عن 10 مجازر، فضلا عن عمليات القصف، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1447 شخصا.
وفي تقرير للشبكة أمس أوضحت أن «عدد القتلى، جراء المجازر وحدها بلغ 1005 قتلى، منهم 962 مدنيا، من بينهم 172 طفلا، و143 امرأة، فيما قتل 43 مقاتلا فقط، من مقاتلي المعارضة المسلحة.
وأوضحت الشبكة أن «عدد القتلى الذين سقطوا جراء عمليات القصف، التي نفذتها هذه الميليشيات، بلغ 442 قتيلا، من بينهم 437 مدنيا، بينهم 20 طفلا، و21 امرأة، فيما قتل 5 عناصر فقط من المعارضة المسلحة».
وأضافت أن «أول ظهور للميليشيات المتطرفة القادمة من خارج سوريا، لم يكن لتنظيم داعش أو لجبهة النصرة، فسبقهم بأشهر عديدة ظهور مقاتلين لا يتحدثون اللغة العربية، وفي أواخر 2011 اعتقل المعارضون مقاتلين ينتمون لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر».
ولفتت الشبكة إلى أن «المنعطف الأبرز في وجود الفصائل الشيعية في سوريا كان في صيف 2012، حين ظهر لواء أبو الفضل العباس، وبدأ ظهور كثير من دعوات القتال في سوريا، لحماية المراقد الشيعية عامة».
من جهة أخرى، قتل 13 شخصا بينهم طفلان بقصف بالبراميل المتفجرة ألقتها مروحيات تابعة للنظام على منطقة الحولة بريف حمص وسط سوريا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وأحصى المرصد السوري أكثر من 200 غارة نفذتها طائرات النظام على مناطق عدة في سورية، خلال اليومين الماضيين، تخللها إلقاء أكثر من 120 برميلا متفجرا.