استقال نائبان في المعارضة الكويتية أمس من مجلس الأمة بعد يوم واحد على رفض طلبهما باستجواب رئيس الحكومة.
وخلال جلسة برلمانية صباح أمس أعلن رياض العدساني وعبدالكريم الكندري استقالتهما للتعبير عن رفضهما لقرار البرلمان شطب استجواب رئيس الحكومة عن جدول أعمال الجلسة.
وكانت غالبية برلمانية صوتت أمس الأول لصالح مطلب حكومي برفض استجواب رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح، الذي يتهمه معارضوه بتقديم هبات لبرلمانيين، وسوء إدارة الاستثمارات في صندوق الكويت السيادي.
ورفض الاستجواب بسبب عدم تطابقه مع أحكام الدستور.
وبدوره قال النائب المعارض حسين المطيري إن عليه أن يراجع ناخبيه قبل أن يتخذ قرارا حول مستقبله في البرلمان.
وقال الكندري أمام البرلمان “أقدم استقالتي من البرلمان من أجل حماية الدستور”، الأمر الذي كرره العدساني قبل أن يغادر الرجلان الجلسة.
ووفق القانون الكويتي فإنه على البرلمان المؤلف من 50 نائبا مراجعة استقالات النواب في مهلة عشرة أيام، وفي حال قبولها تنظم انتخابات جزئية خلال شهرين.
وقد تشكل البرلمان الحالي في يوليو الماضي في ظل مقاطعة واسعة من الحركات المعارضة احتجاجا على تعديلات مثيرة للجدل على قانون الانتخابات.