نظم كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقرآن الكريم أمس، الملتقى القرآني الأول في قاعة الشيخ عبدالعزيز بن باز بجامعة أم القرى، بمشاركة من الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم، وجمعية تبيان وقسمي القراءات والكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين، وذلك بإشراف مباشر من معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى.
وكان وكيل جامعة أم القرى الدكتور ياسر شوشو افتتح الملتقى الهادف لتطوير البحث العلمي وعرض أبرز ما توصلت إليه الدراسات في علوم القراءات والتفسير والهدايات القرآنية، إضافة إلى عرض أهم البحوث والدراسات في المجال القرآني وتحقيق التواصل المعرفي وتبادل الخبرات بين المختصين في الدراسات القرآنية كما يعزز الشراكة العلمية بين الجهات المعنية بخدمة القرآن الكريم.
وتحدث المشرف على كرسي الملك عبدالله للقرآن الكريم الدكتور يحيى زمزمي عن استعداد الكرسي لخدمة كتاب الله عز وجل وكل ما يتعلق به من دراسات وتفاسير وأحكام، مشددا على ضرورة الاستفادة من هذه الملتقيات الهادفة لتكون نواة خير لما يتبعها من ملتقيات وورش عمل تعيد للعلوم القرآنية مكانتها العلمية التي أولاها المسلمون في القرون السابقة اهتماما غير مسبوق، مشيدا بالحضور اللافت لطلبة العلم من الجامعة والذين بدورهم توافدوا بأعداد كبيرة نحو الملتقى للاستفادة منه في الجوانب العلمية القرآنية.
وشمل الملتقى عدة جلسات تتضمن دورات تدريبية وجلسات في مدارسة الهدايات القرآنية شارك فيها عدة أكاديميين وباحثين من الجامعات السعودية، كما أتاح الملتقى لطلاب أم القرى والضيوف القادمين من خارج الجامعة إمكانية الاستفادة من محاضرات الملتقى ودوراته العلمية إضافة إلى تمكينهم من الحصول على شهادات حضور للفعاليات التي شاركوا فيها.
وحضر الملتقى عدد من أئمة الحرم المكي الشريف وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بقسم الكتاب والسنة والقراءات، إضافة إلى أعداد أخرى من الطلاب والضيوف القادمين من خارج الجامعة.
كرسي الملك عبدالله ينظم الملتقى القرآني الأول بمكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
