أعلن الرئيس الأوكراني الانتقالي أولكسندر تورتشينوف خلال اجتماع للحكومة أمس أن أولوية كييف حاليا هي “منع انتشار الإرهاب” في مناطق أخرى غير تلك التي يسيطر عليها عناصر موالون للكرملين من أسابيع.
وقال “هدفنا الأساسي هو منع الإرهاب من الانتشار من منطقتي دونيتسك ولوغانسك إلى مناطق أخرى”.
وأضاف “لقد قررنا أساسا تشكيل ميليشيات محلية تضم متطوعين في كل منطقة” في شرق البلاد لمساعدة قوات الجيش والشرطة.
وتزامنت تلك التصريحات مع زيارة مرتقبة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى واشنطن اليوم، للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ويتوقع أن يطغى التوتر الشديد في أوكرانيا على فضيحة التنصت الأمريكية خلال محادثاتهما.
ومن بين النقاط التي سيتم التباحث بشانها سبل الضغط على روسيا ومعاهدة التبادل الحر لدول المحيط الأطلسي.
وهذه هي الزيارة الأولى لميركل إلى واشنطن منذ تسريبات المستشار السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكية “إن إس إيه” إدوارد سنودن والتي كشفت أن الوكالة قامت بالتنصت إلى حد كبير على الاتصالات في ألمانيا وخاصة على الهاتف النقال لميركل.
ومن المقرر أن تصل ميركل اليوم إلى واشنطن على أن تلتقي أوباما غدا وسيعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا بالإضافة إلى مأدبة غداء.
من جهة أخرى، يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى القرم منذ إلحاقها بروسيا لحضور العرض العسكري الذي ينظم في 9 مايو الحالي في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، وفقا لمصادر إعلاميو روسية أمس.
وسيزور بوتين مدينة سيباستوبول حيث مقر الأسطول الروسي في البحر الأسود بحسب معلومات أوردتها صحيفة كومرسانت والصحيفة الالكترونية “غازيتا.
أر يو” نقلا عن عدة مصادر بينها مصدر في وزارة الدفاع.
ويمكن أن يتوجه الرئيس الروسي إلى القرم بعد حضور العرض العسكري الرئيسي في الساحة الحمراء في موسكو.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع لصحيفة كومرسانت إن الزيارة إلى سيباستوبول “مدرجة على جدول الأعمال وأكدتها الإدارة الرئاسية”.
وقالت المصادر نفسها إن رئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف سيرافق بوتين في هذه الزيارة.
وتحتفل روسيا ودول أخرى في الاتحاد السوفيتي السابق بانتهاء الحرب العالمية الثانية في 9 مايو وليس 8 من الشهر نفسه، كما تفعل دول أوروبا الغربية.
وغالبا ما يستغل بوتين مثل هذه المناسبات لتشجيع الحس القومي لدى مواطنيه ودعم سياسته.
استنفار أوكراني لمنع انتشار الإرهاب في الشرق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
