كشف أمير منطقة القصيم فيصل بن بندر لـ»مكة» عن توجه لمنح شركة سعودية مسؤولية تسويق تمور القصيم في الأسواق العالمية خلال الفترة القليلة المقبلة.
وأشار إلى أن التنسيق مستمر مع الهيئة العامة للسياحة والآثار لتحويل مهرجانات المنطقة علامات بارزة في خارطة السياحة، كما أن هناك اتجاها لتفعيل دور الشركات السياحية لاستقطاب السياح الأجانب للمهرجانات وفقا للجوانب النظامية.
واعتبر الأمير فيصل بن بندر توجيهات وخطط وزارة الزراعة فيما يخص محاربة الآفات الزراعية وسوسة النخيل غير واضحة وغير مفهومة لمزارعي المنطقة، مما يُنذر بفشل الموسم الزراعي ومستقبل الزراعة عموماً بالمنطقة؛ حال عدم تدخل الوزارة بالسرعة المطلوبة لمعالجة مشاكل المزارعين والوقوف على أوضاعهم.
وكان أمير المنطقة وجه خطابا لوزير الزراعة لزيارة المنطقة، ختمه بجملة «اللهم إني بلغت اللهم إني بلغت اللهم فأشهد»، قصد بها تنبيه الوزير إلى أن خطط وزارته وسياساتها في محاربة الآفات الزراعية غير واضحة لمزارعي القصيم، ولا بد من بذل جهود كي لا يضار مزارعو المنطقة وزراعتهم - بحسب حديثه لـ»مكة».
ودعا أمير القصيم وزير الزراعة خلال زيارته المرتقبة للمنطقة لفتح قنوات مع المزارعين لمعالجة أوضاعهم وقال: إننا في القصيم قد اجتمعنا كثيرا، وعلى مدار سنوات، ووضعنا الخطط وخاطبنا الوزارة كثيرا لمحاصرة ومنع دخول أي وباء زراعي قد يفتك بالثروة الزراعية.
وكان الأمير فيصل بن بندر أطلق في بريدة مساء أمس الأول، فعاليات مهرجان قوت الخامس الذي يستمر حتى 11 رجب الجاري، وأوضح أن وزير الزارعة سيتواجد في منطقة القصيم خلال الأيام المقبلة من أجل بحث القضاء على سوسة النخيل وسيوضح للمزارعين الكثير من الإشكالات التي قد تواجههم في محاربة هذه الآفة.
وأبان بأن إمارة المنطقة عقدت العديد من الاجتماعات لمحاربة الآفة والسعي للحد من انتشارها، مبينا أن على المزارعين دورا كبيرا للمحافظة على نخيلهم من آفة السوسة.