فرضت مدرسة رياض أطفال أهلية في حي الشرائع بمكة المكرمة رسوما إضافية لإقامة رحلات خارج المدرسة، وإقامة الحفل الختامي لنهاية العام، بحسب عدد من أولياء أمور الطلاب.
وقال ولي أمر طالب ـ رفض أن يفصح عن اسمه خوفا من تأثير الشكوى على ابنه ـ إن المدرسة الأهلية فرضت رسوما على ابنه، ويحتفظ بقسيمة سند القبض من المدرسة، بدعوى عمل زيارات خارجية بقيمة 350 ريالا على كل طالب وطالبة.
وقال إن السبب الذي دفعه لرفع الشكوى هو غلاء أسعار تسجيل الأطفال ووصولها إلى مبالغ مكلفة تجاوزت 8 آلاف ريال للطفل الواحد، إضافة إلى ذلك فرض رسوم بقيمة 350 ريالا للحفل الختامي على ابنه مما جعله يرضخ لرغبات المدرسة لأنه لا يريد أن يتخلف ابنه عن الحفل الختامي في نهاية العام الدراسي، ويتأثر معنويا، حيث شارفت السنة على الانتهاء، وجاءت ساعة قطف الثمار، ورغبة منه في إسعاد ابنه بمرافقة زملائه في رياض الأطفال ومشاركتهم الفرحة في الحفل الختامي، واستلام شهادته، ولكن إدارة المدرسة تلعب على وتر فرحة الأطفال وعاطفة أولياء الأمور واستغلالهم، وذلك بإرغامهم على دفع الرسوم الإضافية والتي تعتبر عبئا إضافيا عليهم، مطالبا بوقف ذلك خاصة وأن هناك تعميما ينص على منع جمع أي مبالغ مالية من الطلاب لإقامة الأنشطة.
بدوره، أكد المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة حامد السلمي على أن هناك تعاميم صادرة من مقام الوزارة، وعلى ضوئها أصدرت اﻹدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة تعاميم لمكاتب التربية والتعليم وجميع المدارس والروضات تنص على منع جمع التبرعات في المدارس.
وأضاف: لقد أكدت هذه التعاميم على عدم طلب أو قبول أو جمع أي مبالغ مالية سواء من الطالبات أو المعلمات لتنفيذ أعمال للصيانة أو تأمين متطلبات إدارية أو لإقامة المناسبات والمعارض وتنسيق الفصول أو لتقديم الهدايا، ونصت التعاميم على محاسبة من يخالف هذه التعليمات بما يقتضيه النظام.
احتفالات رياض الأطفال من جيوب أولياء الأمور
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
