أعلنت الحكومة الفلبينية عن خطط، لإنفاق المزيد على البنية التحتية وإدخال إصلاحات أخرى، في محاولة لانتشال الملايين من الفقر.
وحددت خطة التنمية الفلبينية التي جرى تعديلها مؤخرا تحقيق أهداف اقتصادية أكثر طموحا لضمان تمتع الفئات الأكثر فقرا بفوائد النمو الاقتصادي الكبيرة الأخيرة في البلاد.
وقال مسؤولون اقتصاديون إن من بين الأهداف الجديدة خفض معدل الفقر من 25.2 % من السكان في 2012 إلى نحو 16.6 % بحلول 2016.
وقال وزير التخطيط الاجتماعي والاقتصادي أرسينيو باليساكان “هذا لا يعني أننا لا نستطيع فعل شيء سوى الانتظار حتى تصل فوائد التوسع الاقتصادي للفقراء.
فلدينا إجراءات أخرى سنقوم بتطبيقها بصورة فورية”.
وعلى الرغم من النمو الاقتصادي الذي بلغ معدله أكثر من 7 % خلال السنوات الأخيرة -وهو من بين أعلى المعدلات في آسيا- إلا أن معدلات البطالة بقيت مرتفعة، في حين أن معدل الفقر قد انخفض بالكاد.
وأضاف تقرير الخطة الاقتصادية “الفوائد الاقتصادية التي تحققت مؤخرا يجب أن تتجسد في شكل تحسن ملموس وفعلي في حياة غالبية الشعب”.
وتفترض الخطة الجديدة أن تزداد معدلات النمو لتتراوح ما بين 7.5 % إلى 8.5 % سنويا بحلول 2016، مقارنة مع 7.6 % تم تحديدها في 2010 عندما تولى الرئيس بنينو أكينو الحكم.
من جانبه يقول نائب مدير الهيئة العامة للتنمية الاقتصادية الوطنية إيمانويل إسجيرا إن من بين أهم الأهداف التي سيتم العمل عليها قريبا إعادة الإعمار بعد إعصار سوبر حيان والزلزال العنيف الذي خلف آلاف القتلى ودمر مناطق واسعة في وسط الفلبين العام الماضي.