ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

عسيريون يتحسرون على متعة البحر | صحيفة مكة
الرئيسية

عسيريون يتحسرون على متعة البحر

2 دقائق للقراءة
عسيريون يتحسرون على متعة البحر
حجم الخط
في عسير عندما تهبط درجات الحرارة في قمم السراة تحزم وفود من العائلات أمتعتها ليوجهوا بوصلتهم تجاه سواحل وتهائم المنطقة باحثين عن الدفء والمتعة والمناظر التي تتمتع بها تلك المناطق، وعلّهم يجدون ما يملأ وقتهم بالمتعة والفائدة والترفيه، ويُؤمن لهم الجو الدافئ، متمنين استعادة الفعاليات الترفيهيه البحرية، وفي الوقت الذي تلقى فيه بعض الأهالي في عسير، تطمينات بإعادة مهرجان السياحة البحري إلى الأجواء العسيرية، تحسر آخرون من أهالي عسير على متعة السياحة البحرية التي توقفت مع توقف المهرجان في العام 2006، فيما دافع عبدالله مطاعن، المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العامة للسياحة والآثار بعسير بأن هناك 20 مشروعا سياحيا بحريا تتم دراسته بالتعاون مع الأمانة، ليتم تطبيقه في الفترة القادمة وليكون ساحل عسير متاحا للفعاليات البحرية.
حسين مشافي المقرفي يقول إن منطقة عسير غنية بطبيعتها وتباين أجوائها، إلا أن النشاط السياحي فيها دون المأمول، أما فرحان الألمعي فيؤكد أن انطلاقة مهرجان عسير البحري 2006 وما صاحبه من العديد من الفعاليات الرياضية البحرية والثقافية والاجتماعية والترفيهية وغيرها جعلت من المواطنين أكثر تلهفاً للقادم، ولكن ذلك لم يدم، حيث ما لبث أن توقف المهرجان محطماً آمال كثيرين.
من جهته أشار علي القحطاني إلى أن الأعداد الكبيرة من العائلات التي تتجه للمناطق الساحلية بالمنطقة بحاجة إلى فعاليات وبرامج تشغل وقتها بها، وينبغي على الجهات المعنية بالجهاز السياحي أن تجعل من هذه المناطق أرضاً خصبة للبرامج والفعاليات وتنوع ما بين الرياضة البحرية والشاطئية، بالإضافة إلى عروض السيرك والمسرحيات.
من جهته أشار عبدالله مطاعن، المدير التنفيذي لجهاز الهيئة العامة للسياحة والآثار بعسير، إلى أن فعاليات ساحل عسير البحري كان الهدف الأساسي منها تسليط الضوء على السياحة البحرية والتعريف بها في المنطقة ولاسيما أن منطقة عسير لم يُعرف عنها إلا السياحة الجبلية في فصل الصيف آنذاك، معتبرا الفعاليات بمثابة المغامرة الجريئة التي لا يمكن التنبؤ بعواقبها، لاسيما أنه واكب فعالياتها عدد من العقبات غير المتوقعة كالدعم المالي نظراً لكون (الفورومولا2) ذات تكاليف عالية، بالإضافة لصعوبة استخراج التأشيرات (الفيز) للمشاركين والتي بلغت 25 دولة، منهم حكام دوليون ومشاركون غربيون ومعلقون عالميون، وضعف الشركة المسوقة وقلة دعم الرعاة إبان إقامة هذا المهرجان.
ورجح أن تتضمن الفعاليات، بحسب المشاريع التي تتم دراستها حاليا فعالية «الجيتس كي»، وسيتم تطويرها على مراحل والتنسيق جار حالياً مع رعاية الشباب لإقامة فعاليات لكرة القدم الشاطئية، ويجري العمل حالياً مع الأمانة على 20 مشروعا سياحيا.
شارك هذا المقال
XWF