حضرت كوكب الشرق أم كلثوم بذكراها بين طرقات مهرجان جدة التاريخية، بصورها المرسومة التي كان يقتنيها بعض أهالي جدة القدامى كآل باديب وغيرهم، لتجسد الحس الفني العالي لديهم.
وعلى جدران منزل الكاتبة السعودية ثريا قابل بجدة التاريخية، ترتكز مجموعة منها بريشة يرسمها التشكيلي يحيى الكعبي، ليترجم مقطوعات مختلفة من أشهر أغنياتها، ويصف اهتمامه في حديثه لـ»مكة»: أجدها قدوة في قدرتها على فرض شخصيتها واحترامها، وتميزها بالفن الأصيل المحترم الذي نفتقده في وقتنا الحاضر» لافتاً إلى أنه رسمها حتى بعد أن غيّر المرض ملامح وجهها.
وأول لوحة كانت لمقطوعة من أغنية «فات الميعاد» قبل 21 عاماً، ويفيد بأن كل أيقونة تحويها اللوحة ترمز إلى مفردة من مفردات الأغنية، ويضيف: «جسّدت أيضاً بعض روائع الراحل طلال مداح، ومحمد عبده وعبدالكريم عبدالقادر، إلى جانب فاتن حمامة كشخصية تعكس الاتزان في التمثيل»، إلى جانب رسمه على بيض النعام والأواني الفخارية.