نظمت رئاسة شؤون الحرمين حفلا وداعيا لموظفيها المتقاعدين من الرجال والنساء أمس الأول، وذلك بفندق مكارم أجياد برعاية رئيس شؤون الحرمين، الدكتور عبدالرحمن السديس، ونائبه الدكتور محمد الخزيم.
وجرى تكريم المتقاعدين بقصائد شعرية، وكلمات نثرية تعكس مدى شكر الرئاسة للجهود المبذولة من المتقاعدين خلال فترة عملهم وخدمتهم للحرمين الشريفين.
إلى ذلك عبر راشد المغذوي في كلمته نيابة عن المتقاعدين، عن شكرهم وامتنانهم للبادرة التكريمية التي كافأتهم بها رئاسة الحرمين، مشيرا إلى أن ذلك يعكس مدى وفائهم وتقديرهم للجهود المبذولة خلال العقود الماضية.
وتحدث مدير الجمعية الوطنية للمتقاعدين بمكة، الدكتور محمود زيني، عن استعداد الجمعية لاحتضان هذه الخبرات، مبيناً أن التقاعد يعني مرحلة جديدة من العمل والعطاء، مهنئا المتقاعدين والمتقاعدات على السنين التي ستكون شاهدة لهم أمام الله والناس على خدمتهم لبيوت الله في أطهر بقعتين على وجه الأرض.
من جانبه، قال السديس: « نجتمع تحية وتقديراً لمن بذل جهداً وعمل صالحاً، ويأتي هذا اللقاء تكريماً وعرفاناً لمجهوداتكم خلال السنوات التي قضيتموها في خدمة أفضل بقاع الأرض، فلكم علينا صيانة العهد وحفظ الود، وباسمي وزملائي في رئاسة الحرمين نحييكم لقضاء زهرة حياتكم في خدمة بيوت الله، فالتقاعد بداية حياة جديدة من العمل البناء في خدمة الدين والوطن، فافتحوا لأنفسكم مجالات جديدة من العطاء، وازرعوا في أبنائكم وزملائكم شرف العمل والمثابرة فيه، وأشغلوا أوقات فراغكم بالأعمال الصالحة من القراءة والزيارة وإفادة الناس بتجاربكم».


.. ودماء جديدة تضخ بالرئاسة

اجتمع الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس بمديري ووكلاء الإدارات الجدد أمس.
وقال السديس إن الرئاسة أسست على تقوى، وحققت مزيداً من الإبداعات على مدار السنوات السابقة، واليوم تواصل هذه المسيرة بضخ دماء جديدة مؤهلة وذات كفاءة، مضيفاً أنه لابد من التغيير فهو سنة من سنن الحياة، وأنه يأتي وفق سياسة الرئاسة في انتهاج مبدأ التطوير والتحديث والتحسين المستمر المبني على خطط مدروسة، ورؤية ثاقبة، ونظرة صائبة لتحقيق رسالة سامية وأهداف نبيلة، وذلك بضخ دماء جديدة تستشرف المستقبل المشرق بمسيرة الرئاسة والوكالة، واختيار الكفاءات المؤهلة القادرة على الارتقاء بالخدمات التي تقدمها الدولة.
وأبان أن الرئاسة تسعى إلى تطوير منظومة الخدمات المقدمة في الحرمين الشريفين، والاستفادة من الكوادر البشرية والكفاءات العلمية التي تزخر بها الرئاسة ووكالتها في شتى المجالات، وتحقيق تطلعات القيادة في تقديم أفضل الخدمات.
وأشار السديس إلى أن هناك تقييما جادا ومستمرا لمسيرة العمل، والرئاسة تتطلع إلى العمل والإبداع والتألق، «واليوم ندخل مرحلة جديدة نتطلع ونطمح فيها بالبناء والتطوير والتميز».
وفي نهاية حديثه تطرق إلى فنون الإدارة وأنها فن وعلم وهي المسؤولة عن نجاح المنظمات، لأنها قادرة على استغلال الموارد البشرية والمادية بكفاءة عالية وفاعلية.
وقدم نصائح إدارية وقيادية، وشدد على مضاعفة الجهود وبذل أقصى ما يمكن لتقديم أفضل الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات ولاة الأمر.
يذكر أن هذا الاجتماع يأتي بعد إصدار تغييرات إدارية وميدانية تعمل على تنظيم ودعم العمل الإداري بالرئاسة.