يعد رئيس نادي الشباب الأسبق الأمير خالد بن سعد الرئيس الأبرز في مسيرة النادي حيث تولى رئاسته لـ5 فترات مختلفة، كانت الأولى هي الأطول بين الرؤساء الـ12، وامتدت من 1401 ـ 1410، ومن خلالها وضع الأسس الأولية لبناء ناد مرموق استطاع أن يجعله أكبر المنافسين لقطبي العاصمة الرياض، وأن يصنع اللبنة الأولى للجيل الذهبي وأن يرسم الخطوط الذهبية لبناء أكبر قاعدة كروية منتجة للكرة السعودية والتي انطلق من خلالها نجوم كأس العالم للناشئين في إسكتلندا 1990، ثم أصبحت النواة الشبابية التي زرعها خالد بن سعد أكبر المصادر الداعمة والممولة للمنتخبات السعودية بكافة مشاركاتها العالمية والقارية والإقليمية.
واستطاع الأمير خالد بن سعد شقيق رئيس نادي الهلال الراحل الأمير عبدالله بن سعد “رحمه الله” أن يزيد من مساحات التنافس الكروي في العاصمة وأخذ في مشاطرة المنافس التقليدي النصر، وتشكيل أهم ثالوث إداري في المنطقة الوسطى مع رئيسي الهلال والنصر.
حصل فريق الشباب قبل انتهاء فترة الأمير خالد الرئاسية الأولى بعامين على بطولة كأس الاتحاد السعودي.
وفتحت الفترة الرئاسية الثانية للأمير خالد بن سعد في الفترة من 1413 ــ 1415 تحقيق بطولة كأس ولي العهد وكأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
وجاءت فترته الثالثة والتي امتدت من 1417ـ 1420، لتجدد البناءات الشبابية والتي كانت بمثابة مرحلة التقاط أنفاس بعد تلك البطولات التي غيرت شيئا من خارطة الكرة السعودية بالنجوم الذهبية التي قدمتها إدارته للكرة السعودية والتي زينت عقدها لسنوات طوال وكانت مفخرة الكرة الآسيوية، بعد أن صاغ مجدا جديدا للشباب في تحقيق بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين موسم 1424 والذي تزامن مع فترة رئاسته الرابعة التي بين 1421ـ 1424، واختتم الأمير خالد بن سعد مراحله الرئاسية للشباب في 1427 ولبضعه أشهر، بعد أن ثبت أركان النادي ليسلمه لرئيسه الحالي خالد البلطان الذي واصل بعده مسيرة البناء الشبابية.