طالب مختصون في التاريخ بضم معرض عمارة الحرمين الشريفين إلى متحف مكة، ليشكلا قالبا موحدا أمام الزوار والمعتمرين القادمين من شتى بقاع الأرض، باعتبار مكة اسما شاملا لكل ما بداخلها، وأن مقتنيات معرض عمارة الحرمين جزء من التراث المكي، الذي لا يقف عند ذلك الحد، بل يتجاوزه لكل ما له علاقة بالمدينة المقدسة، بما في ذلك الحرم المكي وغيره.
وأوضح أستاذ التاريخ الحديث بجامعة أم القرى، الدكتور يوسف الثقفي، مدى أهمية إضافة معرض عمارة الحرمين الشريفين إلى متحف مكة، باعتبار الحرم المكي جزءا لا يتجزأ عن مكة المكرمة، معللا ذلك بأنه توحيد للجهود، وجمع للتراث المكي سواء في الحرم أو في غيره، تحت سقف واحد، مؤكدا أهمية العناية بالمتاحف في بلاد الحرمين، موضحا أن هناك بعض المتاحف تنسب، من باب التسويق الإعلامي، أشياء على أنها لرسول الله عليه الصلاة والسلام، لتحصل بها على ذيوع الصيت في أنحاء العالم، مما يضاعف أهمية المتاحف الإسلامية التي تعج بموروثات إسلامية نبوية حقيقية، لا تحتاج معها إلى ادعاءات لإقناع الناس بأهميتها تاريخيا، وانتسابها لعصور إسلامية متقدمة.
وصرح مدير معرض الحرمين محمد الجابري لـ»مكة» بأن المعرض يتكون من سبع قاعات، بها مجسم للمسجد الحرام، وصور قديمة للحرمين الشريفين، من ضمن تلك القاعات، قاعة المسجد الحرام، التي يتوسطها سلم الكعبة، الذي يعد من أبرز التحف المعروضة، إضافة إلى مقتنيات الكعبة المشرفة، ومنها باب الكعبة في عهد الملك عبدالعزيز، وأحد أهم أعمدة الكعبة، الذي يعد أهم القطع الأثرية الموجودة في المعرض، وكذلك قاعة الصور الفوتوجرافية، وقاعة المسجد النبوي، وقاعة زمزم.
وأوضح الجابري أن من أهم القطع الأثرية الموجودة في المعرض مجسم للمسجد الحرام، في وسط قاعة الاستقبال، إضافة إلى بعض النقوش والزخارف الحجرية، والرأس النحاسي لمنبر الخطيب في القرن العاشر الهجري، وسلم الكعبة المصنوع من خشب الساج، والمقصورة التي كانت تغطي مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام،قبل استبدالها في العصر الحديث.
ويتابع الجابري: كما أن من القطع المهمة التي حواها المعرض ميزاب الكعبة المصنوع من الخشب، والمصفح من الخارج بالذهب، والمبطن من الداخل بالرصاص، بالإضافة إلى عمود من خشب الساج، يعد من أهم أعمدة الكعبة الداخلية، يعود تاريخه لعمارة عبدالله بن الزبير للكعبة المشرفة عام 65 من التاريخ الهجري، وصندوق من الخشب كان داخل الكعبة المشرفة، كما يحتوي المعرض مجموعة من المصاحف النادرة، ونسخة مصورة من المصحف العثماني الذي كتب في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ويعد معرض عمارة الحرمين، بحسب خبراء تاريخيين، المتحف الأغلى على مستوى العالم حيث لا تقدر مقتنياته بثمن، إذ يحوي أهم القطع التاريخية في الإسلام، وهي أبواب الكعبة ومفاتيحها، وبئر زمزم، وسلالم المنابر، إضافة إلى الصور المعروضة في جميع أنحاء المعرض، كما أنها لا تعرض للبيع ولا في المزادات العالمية.


- افتتح الثلاثاء 25 شوال 1420هـ - يختص بعرض مقتنيات الحرمين الشريفين

- يقع في حي أم الجود بمكة بجوار مصنع كسوة الكعبة المشرفة

- فترة العمل في المعرض:

  • - من 7:30 صباحا إلى 2:30 ظهرا
  • - من 3:00 عصرا إلى 10:00 مساء

في رمضان على فترتين:

  • - من 9:30 صباحا إلى 3:30 عصرا
  • - من 8:30 مساء إلى 2:30 فجرا

في موسم الحج:

  • - من 7:30 صباحا إلى 11:00 مساء

عدد الزوار:

  • - "2600663" زائرا منذ إنشاء المعرض
  • - "4200" زائر المتوسط اليومي