وصف مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد التونسي، جمال الطياش، حارسي مرمى الشباب والأهلي وليد عبدالله وعبدالله المعيوف بالكبيرين، مؤكدا أنهما قدما موسما متميزا مع نادييهما، ولهما قدرة فائقة على التحكم بمجريات المباراة.
خبرة وروح
وقال المدربان يعتمدان عليهما في تنفيذ بعض الجمل التكتيكية المكملة للخطة الرئيسة التي يكلفان بها لاعبي الوسط والهجوم وكذلك الدفاع، مشيرا إلى أن خبرة وليد تمنحه تفوقا كبيرا في مباراة اليوم، في حين تتحكم الروح العالية والطموح الكبير لدى المعيوف في خوضه معركة الحفاظ على شباكه عذراء في لقاء الليلة، الذي لا بد من أن ينتهي لصالح أحد الفريقين ليفوز بكأس الملك في ختام الموسم الكروي المثير، الذي أنهاه النصر بطلا لمسابقة الدوري الممتاز.
وليد المايسترو
وأضاف الطياش حارس مرمى الشباب وليد عبد الله يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من خلال مشاركاته الدولية العديدة مع المنتخب الوطني في البطولات العالمية والقارية، وكذلك مشاركاته أساسيا مع فريقه في مبارياته سواء في الدوري الممتاز أو كأس خادم الحرمين الشريفين أو بطولة دوري أبطال آسيا للأندية، لذلك فهو من الحراس الواثقين للغاية في أنفسهم، أصحاب الخبرة الكبيرة الذين يتمتعون بشخصية قوية داخل الملعب تنعكس بالإيجاب على زملائه اللاعبين أثناء المباراة، فيحرصون على تنفيذ تعليماته بدقة متناهية، كما لو كان هو المدرب داخل المستطيل الأخضر.
الخروج السليم
ومضى قائلا “يمتاز وليد عبدالله بالخروج السليم من مرماه والتقاط الكرات العالية بمهارة وثقة، ولديه حاسة ممتازة للكرات التي تشكل خطورة على مرماه مما يجعل كبار الهدافين يخشونه ويعملون له ألف حساب”.
وأشاد ببراعة الحارس الشبابي في صد الانفرادات التامة بمرماه حيث يقرأ جيدا بخبرته ما الذي يفكر فيه المهاجم عندما ينفرد به، وأين يضع الكرة وكلها مواصفات تجعله من الحراس أصحاب الكلمة العليا في فريقهم وهو قائد كبير مثل موزع النوتة الموسيقية لفرقته.
المعيوف الليبرو
في المقابل أشاد الطياش بحارس الأهلي عبدالله المعيوف وبالتقدم المضطرد في مستواه من مباراة لأخرى وبطموحه وعزيمته وإصراره على أن تبقى شباكه نظيفة، كما حدث في مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين عندما خاض جميع مباريات الأدوار الأولى ولم تدخل مرماه إلا ثلاثة أهداف أحرزها مهاجمو الاتحاد في المباراتين الأخيرتين في الدور قبل النهائي للمسابقة، وهو ما اعتبره نجاحا مميزا لحارس واعد أصبح من الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني.
الهدوء والتركيز
وعن أبرز ما يميز المعيوف في رأي جمال طياش قدرته الفائقة على تنفيذ مهام إضافية أثناء سير المباراة، كالقيام بدور الليبرو في العديد من المباريات ليخفف الضغط عن المدافعين ولكي يبني هجمة جديدة، لأن لاعبي الأهلي ينتظرون دائما الكرات الطويلة المحكمة في ظل عدم اعتماد البرتغالي بيريرا على الهجمات المرتدة مفضلا اللعب المركب القائم على التنظيم الدفاعي والتمريرات المتقنة، وكل ذلك يخفف الضغط على مدافعيه في مباراة الليلة.
واختتم جمال الطياش حديثه بأن من يمتلك الروح والتركيز والهدوء من الحارسين هو من يحافظ على شباكه نظيفة، ومن ثم يقود ناديه إلى منصة التتويج وحمل كأس خادم الحرمين الشريفين مصافحا الملك وما أعظمه من تكريم.

