أكدت وكالة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد حرص الخطباء على نفع المصلين وعدم إدخالهم في أمور لا يستفيدون منها في دينهم ولا دنياهم.
وقال مدير إدارة التنسيق الإعلامي بوكالة الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد إسماعيل الخليوي في تفاعل مع ما نشرته «مكة» تحت عنوان «أئمة مساجد: خطباء يستخدمون المنابر لتصفية حسابات شخصية» على لسان مدير إدارة التنسيق الإعلامي بوكالة الوزارة إسماعيل الخليوي إن الخطباء على قدر كاف من المسؤولية، وجاء في تفاعله: أخبركم بأن الخطباء يحرصون على نفع المصلين وعدم إدخالهم في أمور لا يستفيدون منها في دينهم ولا دنياهم، ويعود ذلك إلى أنهم على قدر كاف من المسؤولية، وعلى قدر من الحصافة والحكمة والرؤية والعلم الشرعي الصحيح وذلك إيمانا منهم بأن خطبة الجمعة عبادة، وهي من شعائر الله المبنية على النص عن الله عز وجل وعن رسوله –صلى الله عليه وسلم – وليست محلا للاجتهاد، والتي يجب تعظيمها وعدم جعلها للمهاترات وإثارة الناس والرأي العام من خلالها، وكون المساجد مكان لتوحيد الكلمة وجمع الصف وليست مصدرا للفتنة ومكانا للبلبلة في المجتمع، اقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم – كما ورد عن جابر ابن سمرة رضى الله عنه قال: «كنت أصلي مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» رواه مسلم، وبالنسبة لتأهيلهم، فإن الوزارة شكلت فريقا علميا يعني بخطبة الجمعة والخطباء يسعى إلى كل ما من شأنه تأهيلهم وتنمية أفكارهم وتطوير قدراتهم وعقد لقاءات لتوجيه المنبر إلى الفاعلية المثلى التي يتطلع إليها الجميع ومنها لقاء: «منبر الجمعة- رسالة ومسؤولية» والذي عقد في أغلب مناطق المملكة، إضافة إلى الدورات التدريبية والتأهيلية التي تقيمها الوزارة للخطباء بين الفينة والأخرى.
شؤون المساجد: الجمعة ليست محلا للاجتهاد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
